اليوم انتصرت الحرية على القمع

January 4, 2018 | بقلم مقدمة نشرة أخبار الـ 2:15 ، 04-01-2018

inside_news

كم من الآثام ترتكب عن القضاء وباسم القضاء!

كم من الأخطاء الفادحة ترتكب بالقانون وباسم القانون!

الْيَوْمَ لم يكن المطلوب رأس مارسيل غانم بل عنق الحريات ورقابها.

الْيَوْمَ لم يكن المستهدف محطة إرسال بل المرسل اليهم، وهم كثر: كل من يرفع صوته، كل من يعارض، وكل الخوارج، الخارج عن صمته، الخارج على صف السلطة، والمتجاوز السرعة المحددة للتعبير عن الرأي الحر.

اليوم انتصرت الحرية على القمع، والانتفاضة على التدجين، والصوت العالي على كم الأفواه،

الْيَوْمَ انتصرت ديمقراطية لبنان على نوستالجيا النظام الأمني، ومن المعيب القول الْيَوْمَ انتصر الشعب على السلطة بدل انتصار السلطة لشعبها،

ومن المعيب ألقول في مشهد الحريات إن دولة تجلد رعاياها، بدل ان تكون دولة تحمي مواطنيها.

إنه إنذار أول مع إشعار بالوصول.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!