leaderboard_ad

بين Flou و Flu

March 10, 2020 | بقلم جورج يزبك

inside_news

باختصار سلموا الدولة لأسيادها بل لسيدها، فهو على الأقل يسبق الجميع ويعرف ما يريد، ولا يبقى للآخر سوى أن يعيد من دون أن يزيد. الشيخ نعيم قاسم أمر باسم رئيسه أن لا دفع. الرئيس نبيه بري بصفته الرئاسية النيابية لا الحركية، بصفته رقم ٢ في الجمهورية هجّى وراء رقم ٢ في حزب الله، ثم جاءت حكومة العشرين لترفع العشرة وتختار واحداً للبصم وآخر للشتم ولتقول “خذ” للمجتمع الدولي وصندوق النقد وجماعة أشمور وسائر ذوي السندات وحامليها. لكن يضحك كثيراً من يضحك أخيراً. ومن دون شماتة وبكل أسى رأينا ما حلّ بالبلد لحظة تلكأت الحكومة وتركت الأمر flou فغزا الFlu الصيني المجمّع في ايران لبنان. ومنذ٢٠ الشهر ، صار للكورونا محل إقامة ثابتاً عندنا بعدما انتقل من وضع الاحتواء الى مرحلة الانتشار.
في المال كما في الصحة، عندما تكون الحكومة تابعة لا متبوعة، خادمة لا مخدومة، مأمورة لا آمرة، عندما تكون آخر من يعلم، عندها تصبح الدولة مفلسة ويصبح المجتمع مريضاً بالقوة.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!