المصدر: صوت لبنان
أمسية شِعرية وكِتاب جديد بمناسبة الذكرى السادسة لغياب الشاعر موريس عواد
تُحيي مؤسسة موريس عوّاد الذكرى السادسة لغيابه بإحتفالبعنوان “ساعا لِبنانيّي مع موريس عوّاد” يُقام على مسرح الأخوين رحباني – أنطلياس، عند الساعة السادسة من مساء السبت 22 شباط 2025.
يتخلّل الإحتفال قراءات شِعرية من دواوين عوّاد بأصوات موريس عوّاد، يارا زخّور وأدون الخوري عوّاد؛ بالإضافة إلى إطلاق كتاب “موريس عوّاد poèmes choisis“.
وعن تأجيل الإحتفال إلى شباط 2025، بعد التقليد الذي إتبعته المؤسسة في إحياء ذكرى عوّاد في كانون الأول من كل عام، لفت المدير التنفيذي للمؤسسة ملكار الخوري بأن السبب يعود إلى الوضع الأمني الذي كان قائماً حينها. “إخترنا شهر شباط كونه شهر موريس عوّاد، فهو ولد في العشرين منه عام 1934.”
وعن قرار المؤسسة إصدار عمل شِعري، يقول الخوري: “مرَّت سِت سنوات ونحن نستذكر شاعراً بغير الشِّعر. فقد أصدرنا منذ وفاة موريس عواد ترجمته للعهد الجديد إلى اللغة اللبنانية، وكتاب “73 صبّاط وكَحفِة نعامي” وهو من نوع السيرة الذاتية، وترجمة كتاب “حكي غير شِكل” إلى الفرنسية تحت عنوان Dernier Jour Dernier Roi، وقد حان الوقت لإصدار عمل شِعري لعوّاد، من هنا كان القرار بإصدار هذا العمل.
الكتاب هو مختارات من دواوين موريس عوّاد الشِعرية وعددها 16، ويتضمن بالإضافة إلى مجموعة القصائد، مقدّمة عن الشِّعر اللبناني بقلم عوّاد، و خاتمة أيضاً بقلم عوّاد هي عبارة عن عدد من الوصايا موجّهة إلى “فِرخ شاعر”. “أردنا من ذلك عرض مفهوم الشِّعر والشاعر لدى عوّاد، من ثم تقديم نماذج من أعماله، وأخيراً عرض أدوات الوصول إلى تحقيق ذلك.” يقول ملكار الخوري.
تُشكِّل الأعمال الشِعرية لموريس عواد حوالي 30% من مجملإنتاجه، وبالرغم من ذلك، فهي مكثَّفة، تغطي كافة مواضيع الحياة، وتقدم نموذجاً فريداً ومتقدّماً من حيث اللغة، والبنية، والشكل.
“هو صاحب تجربة فريدة وأساسية فتحت للشعر اللبناني مرحلة جديدة وآفاقاً واسعة، ونحن بحاجة إلى تعريف الجيل الجديد على موريس عواد الشاعر، لاسيّما وأن أغلب أعماله الشِّعرية والنثرية غير متوفّرة حالياً؛ وإعادة التذكير بأن في الشِّعر اللبناني نوعية وجودة نفتقدهما اليوم.“ يختم الخوري.