فرانسوا ضاهر

الجمعة ٦ آذار ٢٠٢٦ - 08:43

المصدر: صوت لبنان

كلمة حق تُقال 

إن القرارات التي اتخذتها الحكومة بالأمس في ٢٠٢٦/٣/٢ والتي إعتبرت فيها نشاطات حزب الله العسكرية والامنية كافة محظورة وخارجة على القانون (٢٧٧ ق.ع.)، كان يجب أن تتخذها غَداة تحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي في أيار ٢٠٠٠ وترسيم الخط الأزرق في حزيران ٢٠٠٠، لانه بعد هذا التاريخ تُعتبر تلك النشاطات، بإعتراف الحزب، خاضعة لإمرة دولة أجنبية، الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومشروعها الاقليمي في المنطقة العربية، الذي أغرق لبنان بحربين تموز ٢٠٠٦ وتشرين الأول ٢٠٢٣ حتى نشهد حالياً فصوله الختامية ونحصد نتائجه من تهجير لشعب وإحتلال لأرض وتجزئة لوطن.

 

المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها