فرنسوا ضاهر

الخميس ٩ نيسان ٢٠٢٦ - 08:33

المصدر: صوت لبنان

لبنان رهين الشيعية السياسية

المسألة ليست بيد السلطة
ولا بإنزال الجيش الى الشارع
ولا بإعلان حالة الطوارئ
ولا بتجريد حزب الله من سلاحه
عنوةً، كما يقول غالب المسؤولين
والمعنيين.

بل بيد الطائفة الشيعية
(من قادة زمنيين وروحيين)
التي عليها أن تلتئم وتضغط على
حزب الله حتى يسلم سلاحه طوعاً
الى الشرعية الوطنية.

لأنه ما لم يفعل ذلك رضاءً
سيبقى لبنان بأسره أرضاً وشعباً
ومقومات تحت رحمة سندان
المشروع الظلامي الايراني
ومطرقة النيران الاسرائيلية
الى أمد غير منظور.

علماً أن سياسيي هذا البلد، في
غالبهم الغالب، قد غطوا وساوموا
وانتفعوا من هذا المشروع الطائفي
التدميري الذي فتك بكل مقومات
الوطن طوال عقود، حتى وصل الى
كل أوضاعه المزرية، أقلّه منذ تحرير
أرض الجنوب اللبناني في أيار ٢٠٠٠.

وإن المجزرة البشرية التي حلّت
بالأمس على مدينة بيروت الغربية
وغيرها من المدن والقرى هي أحدى
أوجه هذا الصراع المدمّر بين دولة
إسرائيل والجمهورية الإسلامية
الإيرانية المتموضع على أرض لبنان
بفضل أبنائه الملحقين به.

عسى أن يستفيق أبناء الطائفة
الشيعة في لبنان لإنقاذ ما تبقى،
وهو ليس بالأمر الوفير.

المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها