فرانسوا ضاهر

الأحد ١٩ نيسان ٢٠٢٦ - 11:26

المصدر: صوت لبنان

التحوّل في أداء السلطة

بعد اتفاق ٢٠٢٤/١١/٢٧ تدرّجت:

• مقررات مجلس الوزراء منذ ٥ و ٧ آب ٢٠٢٥ وحتى ٢ آذار من تلك السنة وصولاً الى إعلان سفير ايران في لبنان شخصاً غير مرغوب فيه في ٢٤ آذار ٢٠٢٥،

• كذلك مواقف رأسي السلطة الإجرائية التي تمثّلت بتوقيع مذكرة تفاهم بين الدولة اللبنانية ودولة إسرائيل في ٢٠٢٦/٤/١٦ وإطلاق رئيس الجمهورية خطابه التحرّري بالأمس في ٢٠٢٦/٤/١٧، الذي أبدى فيه إستعداداً لاتمام مفاوضات مع دولة إسرائيل ترمي الى وقف عدوانها على لبنان والذهاب الى أي مكان في العالم لتحرير أرضه وحماية أهله،

وذلك، على نحو يُفيد، على وجه قاطع، أن السلطة في لبنان قد أخرجت ذاتها من هيمنة الجمهورية الإسلامية الإيرانية عليها وعلى البلد فوضعته على طريق السلام الدائم مع دولة إسرائيل مع الضمانة لاستعادة سيادته على كامل أراضيه. وأنه قد تحقّق توافق وطني داخلها يقوم على استخدام القوى الشرعية بوجه أي فريق او جهة تعمد على زعزعة الاستقرار في الداخل اللبناني او تعمل على المسّ بسلمه الاهلي.

 

المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها