المصدر: صوت لبنان
نايف عازار لصوت لبنان وشاشةVdl24: محور الممانعة يهلل نصرا من”خيم النزوح” والاتفاق النووي ضربة لهيبة النظام الايراني وتمهيدا لسقوطه داخليا…
لفت الكاتب في صحيفة “نداء الوطن” الصحافي نايف عازار في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 الى وقوف لبنان امام سيناريوهات ثلاثة تتمثل بارساء اسس التهدئة المتدرجة واعتماد نهج المناطق التجريبية الممهدة لبدء عماية اعادة الاعمار او الركون الى التصعيد المضبوط الايقاع بين افرقاء النزاع كافة (وهو الاكثر ترجيحا) او تعثر مسار التفاوض الاميركي – الايراني وما سينتج عنه انفجارا عسكريا شاملا، مسطرا رفض الادارة الاسرائيلية القاطع بالانسحاب الكامل من الجنوب مبقية على مواقع امنية لها هناك لحين انتفاء خطر حزب الله على اجيالها المقبلة.
وفي المقلب عينه، قال عازار موضحا:”على لبنان الرسمي الافادة من الاهتمام الاميركي بادق تفاصيل الملف اللبناني وجعله في عهدة الرئيس الاميركي دونالد ترامب المباشرة، ما يستوجب تنفيذ قراراتها الحكومية ذات الصلة بتعزيز اواصر حضورها وسيطرتها على ارض الواقع وانجاز مسار حصر السلاح بيد الشرعية دون سواها والتعامل مع قيادة حزب الله اسوة بغيره من الاحزاب الداخلية، واصفا الحزب الانف الذكر بـ”الصورة المصغرة عن ايران، سيما مع افول نجم السيد حسن نصرالله وعدم تشكيل الشيخ نعيم قاسم اي ضغط ملموس على تل ابيب.
وربطا، اكد عازار جازما:”لا ضير من فتح الادارة الاميركية قناة حوار تواصل مع قيادة حزب الله الممثلة راهنا على طاولة اسلام اباد التفاوضية، مدرجا ما تم التوصل اليه بين واشنطن وطهران في خانة “مذكرة التفاهم الاولية” والمقرر توقيعها يوم الجمعة المقبل في جنيف والايلة الى فتح ممر مضيق”هرمز” ورفع الحصار الاميركي الاقتصادي عن الموانىء الايرانية وتعهد المنظومة الحاكمة هناك بتفكيك برنامجها النووي والالتزام بمفاعيل هدنة الـ60 يوما للبناء على الشيء مقتضاه.
وردا على سؤال، استغرب عازار تهليل “محور الممانعة” نصرا بالاتفاق الاميركي – الايراني من”خيم النزوح”، فيما عمدت الة الحرب الاسرائيلية الى احتلال وتدمير قرى الجنوب الامامية “من بكرة ابيها” واغتيال المرشد الايراني علي خامنئي والسيد حسن نصرالله دون اي رادع يذكر، واصفا الاتفاق النووي بـ”الضربة القاضية” لهيبة النظام الايراني وتمهيدا لاسقاطه داخليا، لافتا الى تسجيل طهران لمكاسب اعلامية تقوم فقط على مخاطبة القاعدة الشعبية والسيطرة عليها”.