المصدر: صوت لبنان
انطوان شديد لصوت لبنان وشاشةVdl24: رفض الحزب لاتفاق الاطار”ايراني بامتياز” والانسحاب الاسرائيلي مشروط بحصر لبنان السلاح غير الشرعي والامساك بقرار السلم والحرب…
سأل سفير لبنان السابق لدى واشنطن انطوان شديد في حديث برنامج”كواليس الاحد” عبر صوت لبنان وشاشةVdl24 القيمين على حزب الله:”ماذا فعلتم بلبنان”، واصفا اتفاق الاطار اللبناني – الاسرائيلي بـ “الحدث التاريخي والمهم جدا” والضامن لالية استرجاع كامل الاراضي المحتلة وعودة الاهالي الى قراهم الجنوبية وارساء افق السلام مع تل ابيب بعيد اعوام طوال من الازمات والحروب المتتالية.
وردا على سؤال، لفت شديد الى اولويات ما بعد الحرب والتمجلية فصولا في استنهاض البلاد سياحيا واستثماريا واقتصاديا وانجاز ملف استرداد الاموال المودعة والتأكيد على العيش المشترك والتلاحم الداخلي وعدم المس باسس الوفاق اللبناني وتطوير نظامه الداخلي وتحسين ادائه والتشديد على لعب المؤسسة العسكرية دورا فاعلا يؤول الى وقف الحرب واسترجاع الاراضي المتحلة، سيما مع تسجيل اجماع لبناني يقضي بوجوب اتمام الجيش سلة من الملفات الشائكة على غرار انهاء ملف حصر السلاح غير الشرعي.
وربطا، اكد شديد عدم تفريط لبنان الرسمي باي شبر من حدوده المعترف بها دوليا، طالبا منه الافادة من ضغط الادارة الاميركية الى ابعد حد وانجاز ملف حصر السلاح غير الشرعي المقرون اسرائيليا بالانسحاب الكامل من الاراضي المحتلة جنوبا، دون اغفال وقوف الشعب اللبناني ضد نهج حزب الله الاقليمي والمحلي، حيث يعمد القيمون عليه الى اسقاط الحكومة الحالية واحداث بلبلة داخلية، مسطرا توجس رئيس مجلس النواب نبيه بري الكبير من اندلاع الفتنة الداخلية، ما يستوجب عدم سماح الجيش باي فلتان ميداني.
وفي المقلب عينه، وصف شديد رفض حزب الله لمضمون اتفاق الاطار بـ”الايراني الصرف وغير المنطقي” والمنتهي دائما باتهام لبنان الرسمي بـ”الخيانة والصهينة”، مرجحا احتمال معاودة الصراع العسكري بين واشنطن وطهران الواقفة راهنا في مواجهة مشهدية”شرق الاوسط الجديد”، ما يجعل فترة الـ60 يوما من “اصعب ما سيكون اقليميا ومحليا” .
وختاما، لفت شديد الى اتجاه لبنان بصعوبة نحو ارساء ركائز استقراره، مسجلا عدم ممانعة تل ابيب من توقيع السلام مع بيروت المطالبة بحصر السلاح غير الشرعي والامساك بقرار السلم والحرب وانهاء ملفها الحدودي في منطقة الجنوب والافادة من الجدية الاميركية الهادفة الى مساعدة عناصر الجيش اللبناني وتدريبهم وترسيخ اسس المراقبة والتدقيق الميداني في ما خص التنفيذ الفعلي لبند حصر السلاح والبدء بنموذج المناطق التجريبية في زوطر الشرقية وفرون الواقع خارج الخط الاصفر”.