المصدر: صوت لبنان
جورج عقيص لصوت لبنان وشاشةvdl24: لا مقاطعة للجلسة التشريعية… وهذا موقفنا من قانون العفو العام
ناقش عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص، ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24التطورات السياسية الراهنة، بدءاً من المفاوضات المباشرة واتفاق الإطار إلى ضرورة نزع سلاح حزب الله وتفكيك الدولة العميقة، مع تسليط الضوء على الموقف الدولي تجاه إيران وصولا الى الجلسة التشريعية المرتقبة وقانون العفو العام كحل للمظلومية القضائية.
وقال:” اليوم هناك عصر جديد في لبنان، وللمرة الأولى، تعارض السلطة القائمة، ممثلة برئاسة الجمهورية والحكومة وأكثرية وازنة في مجلس النواب سلطة الهيمنة، لذا فإن هذا العصر يحتاج الى مواكبة داخلية، ونحن الى جانب حلفائنا كحزب الكتائب، لا نترك مناسبة إلا ونؤكد فيها دعمنا لهذا العصر ولمسار المفاوضات”.
واكد عقيص ان اتفاق الإطار ليس الاتفاق النهائي، بل هو إطار حُدِّدت فيه استراتيجية عامة بشأن الانسحاب الاسرائيلي وسلاح الحزب، وبأن إسرائيل لا مطامع لها في لبنان.
واضاف إن المطلب الاسرائيلي واضح وهو لا انسحاب من جنوب لبنان الا بعد تجريد الحزب من سلاحه، وهذا الأمر يتوافق مع مطلب تاريخي لنا، ولكن هذا لا يعني أننا نلتقي معها، بل إن خطر قيام الدولة سببه السلاح، أي إننا نقف ضد كل ما يمنع قيام الدولة، وفي هذه اللحظة، فإن ما يعرّض سيادتنا للخطر، ويجرّ الجنوب الى الدمار والخراب والانهيار الاقتصادي هو سلاح حزب الله لذا يجب الانتهاء منه.
وتابع:”خلافنا مع الرئيس جوزاف عون أنه أعطى وقتًا للحزب في شأن حصر السلاح، لكنه عندما اتخذ قرار فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني، أبدينا كل الدعم له وزيارة الدكتور سمير جعجع الى القصر الجمهوري تأتي في هذا الإطار، وموقفنا ثابت، ونحن مع كل ما يقوم به الرئيس عون، وقد قلنا له: “يا فخامة الرئيس، أنت تسمع في الإعلام الفرقاء الذين يوجّهون سهامهم إلى اتفاق الإطار، لكن تأكد أننا معك، ولا تتأثر بما تسمعه من الأجندات الداخلية وعند نجاح المراحل التجريبية، فإن ذلك يعني أن القطار انطلق في المسار الصحيح.”
وعن مواقف الوزير السابق وليد جنبلاط الأخيرة، قال: ” نحن تعودنا على أسلوبه، ونتعايش معه منذ عام 2009 عندما خرج من قوى 14 آذار، لكن هل منعه خروجه من التحالف مع اليمن في الجبل؟
وأضاف: “لقد اتخذنا قرارًا بعدم الرد، ولن ندخل في أي سجال داخلي”، واليوم هناك معركة كبرى، وهي تحرير لبنان من الهيمنة الإيرانية، ونحن ندعم الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، ونتمنى على السلطة الحزم في تنفيذ القرارات.”
وردا على سؤال قال: ” أرى أن الإدارة الأميركية في مأزق، وأن الرئيس ترامب بات لا يستطيع التراجع، لأن إيران تحدّته كثيرًا، وأعتقد أن الأمور لا تزال ضبابية، وأؤكد أن الأجواء الأميركية أصبحت مشحونة تجاه إيران، وهناك رغبة في استكمال ما بدأ معها، وحتى أوروبا ترفض ترك ورقة مضيق هرمز بيد إيران، وأظن أن هناك صحوة عالمية تجاه إيران وتقليم أظافرها.”
وعن ردم الهوة بين المكونات الداخلية، أوضح ان الهوة هي بين الشعب اللبناني وبين مجموعة اسمها حزب الله، وما أؤكده انه ما من هوة بين الطائفة الشيعية وبين باقي الطوائف، لا بل تعاطف مع ابناء الطائفة الشيعية المغلوب على أمرها.
وعن الجلسة التشريعية قال: “لا مقاطعة، ونحن مع قانون العفو العام، في هذه اللحظة بالذات، وأنا معه لأني أنظر إليه من باب رفع المظلومية القضائية “.
وختم عقيص حديثه بسرد الاحتياجات الإنمائية لمنطقة زحلة والبقاع، مشدداً على أهمية الأوتوستراد العربي لتنشيط الاقتصاد.