المصدر: صوت لبنان
طوني بولس لصوت لبنان وشاشةVdl24: لا اطماع اسرائيلية في الجنوب وعلى الرئيس عون التمثلّ بـ”الزيدي” في العراق…
غمز الصحافي طوني بولس في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة”عبر صوت لبنان وشاشةVdl24 من قناة محاولة بعض الافرقاء المحليين “شيطنة” مضمون اتفاق الاطار الذي تضمن اعترافا اسرائيليا رسميا اسرائيليا بعدم وجود اطماع لها في جنوب لبنان مستكملا باجتماعات روما التنفيذية الطابع للمناطق التجريبية وتشكيل لجان متابعة فنية، مآل الى دخول البلاد في مسار ايجابي متقدم يتجلى فصولا في اقتراب ترجمة بنود ورقة الإطار على ارض الواقع وزيارة رئيس الجمهورية جوزف عون الى واشنطن.
ما يلقي الضوء ودائما بحسب بولس على رغبة اسرائيلية بوضع حد ناجز لترسانة حزب الله العسكرية، سيما في داخل انفاق تلة”علي الطاهر” وضمان امن مستوطناتها الشمالية، رابطا ما بين زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى تل ابيب في الخريف المقبل والتخطيط لاعلانه عن حدث استثنائي ما على غرار توقيع اتفاق سلام بين بيروت واسرائيل، ما قد يدفع بقيادة حزب الله الى تحديد خسائرها والكف عن المقامرة بمصير البلاد والبيئة الشيعية الحاضنة او خوض حرب اسناد ايرانية ثالثة او العبث بالامن السوري والتورط بمحاولة اغنيال الرئيس احمد الشرع.
وربطا، اكد بولس عدم رفض الرئيس السوري احمد الشرع في حال طلب منه جديا التدخل في لبنان، ما يستدعي تسليم حزب الله سلاحه غير الشرعي كاملا الى مؤسسة الجيش اللبناني واللحاق بركب التغيير الجاري فصولا في المنطقة وتمثّل رئيس الجمهورية جوزف عون بتجربة رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي في ما خص مكافحة ظاهرة الفساد السياسي والاداري والمالي وقطع دابر”الوصاية الاقليمية” عن العراق.
وفي الختام، كشف بولس النقاب عن استياء الرئيس جوزف عن من اداء النائب الياس بوصعب في ما خص قانون العفو العام، واصفا الاخير بـ”السكرتير التنفيذي” للرئيس نبيه بري الراغب باطلاق سراح تجار المخدرات والمطلوبين الشيعة، مسطرا تضرر المجتمع الدولي من واقع حال اغلاق المنظومة الحاكمة في طهران لمضيق”هرمز”، متوقعا سيطرة اميركية على ابرز الموانىء الايرانية على غرار بندر عباس وجزيرة كرج النفطية واستمرار الضربة العسكرية المترتقبة على ايران لمدة عام كامل”.