إضغط على النشرة التي تريد الاستماع إليها
مقدمة النشرة
بالرغم من المواجهات المدوزنة بين اميركا وايران يستمر
التقدم اللبناني على طريق تنفيذ اتفاق الاطار مع اسرائيل.
فاجتماع عسكري لبناني اسرائيلي ينعقد اليوم عبر التواصل
عن بُعد لتقريب موعد تنفيذ اسرائيل المطلوب منها بحضور
الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد
وذكرت أن الوفد اللبناني سيركّز على مسألة
وقف النار وتثبيته من أجل تطبيق المناطق النموذجية. وكذلك،
سيكون مطلب لبنان تأمين انسحاب إسرائيلي من بلدة محتلة،
مقابل تطبيق المنطقة النموذجية في بلدة لا يوجد فيها احتلال.
وسيحدّد اجتماع اليوم البلدات التي سيشملها القرار.
وبدأ الجيش اللبناني امس تسيير دوريات وإقامة حواجز ونقاط
مراقبة في فرون والغندورية وقلاويه وبرج قلاويه وكفردونين
– بنت جبيل، وقعقعية الجسر – النبطية، وصريفا – صور.
صحيفة الشرق الأوسط ذكرت أن هذا الواقع يضع حزب الله
أمام خيار صعب، في حال امتنع عن تسهيل انتشار الجيش في
المنطقتين النموذجيتين.
أما نبيه بري فيتعامل مع الخطة من موقع الاختلاف حول
حدودها الجغرافية، دون أن يتطرق إلى موقفه من المفاوضات
بين لبنان وإسرائيل.
صحيفة الاخبار رأت أنه لا يبدو أن اجتماع روما أنتج تحوّلاً
استراتيجياً كما يحاول البعض تصويره، بل إن إسرائيل نجحت
في إدخال شروطها . فهي لم تكتفِ بتحديد المناطق التجريبية،
بل ربطت التقدّم في المراحل المقبلة بمدى اقتناعها بأداء
الجيش اللبناني وقدرته على تنفيذ المهام المطلوبة وفق
معاييرها. كما اشترطت معرفة تفاصيل خطة الانتشار وآليات
التعامل مع حزب الله، ما يجعل إسرائيل عملياً طرفاً يراقب
ويقيّم ويقرّر مدى نجاح المسار.
ووفق هذا المنطق، فإن التوسّع في تنفيذ المناطق التجريبية
سيبقى مرتبطاً بنتائج المرحلة الأولى. فإذا رأت إسرائيل أن
الجيش لم يحقّق ما تريده، فقد تعرقل الانتقال إلى مراحل
جديدة. وقد تمتد العملية لأشهر طويلة، وربما لسنوات قبل
الوصول إلى انسحاب كامل، إذا تحقّق أصلاً، خصوصاً أن
مسألة المنطقة الأمنية التي ترغب إسرائيل في الحفاظ عليها أو
إعادة فرضها لم تدخل بعد في صلب النقاش. وهناك يبقى
السؤال عالقاً «من يملك القدرة على وقف أي استهداف
إسرائيلي جديد تحت عنوان منع الخطر الأمني؟ وماذا يحدث
إذا قرّرت إسرائيل أن الجيش اللبناني لم يقم بما يكفي لتكون
راضية؟
النشرة كاملة
النشرة كاملة