play icon pause icon
الجمعة ١٧ تموز ٢٠٢٦ - 13:56

التفرغ في الجامعة اللبنانية… استقرار للأساتذة واستثمار في التعليم الرسمي

 

يعدّ إقرار ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية خطوة أساسية لتعزيز استقرار الجامعة وتطوير رسالتها الأكاديمية. فالتفرغ لا يمنح الأستاذ صفة وظيفية فحسب، بل يؤمن له الحد الأدنى من الاستقرار المالي والاجتماعي، الأمر الذي ينعكس مباشرة على جودة التعليم والبحث العلمي. وفقا يقول رئيس الهيئة التنفيذية للاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية يحيا الربيع عبر صوت لبنان.

يعاني الأساتذة المتعاقدون منذ سنوات من أوضاع معيشية صعبة نتيجة تدني قيمة المداخيل وغياب الاستقرار الوظيفي، ما يجعل إقرار التفرغ ضرورة ملحة وليس مجرد مطلب نقابي. فالأستاذ الذي يتمتع باستقرار مالي يكون أكثر قدرة على التفرغ لطلابه، وإنتاج الأبحاث العلمية، والمشاركة في تطوير الجامعة، بدلاً من الانشغال بتأمين مصادر دخل إضافية لتلبية متطلبات الحياة.

يقول المعنيون إن تنفيذ قرار التفرغ يمثل استثمارًا في مستقبل الجامعة والتعليم الرسمي، ويؤكد التزام الدولة بدعم أساتذتها وتأمين مقومات العيش الكريم لهم، بما يحفظ كرامتهم ويضمن استمرارهم في أداء رسالتهم الوطنية والأكاديمية.

 

 

`