play icon pause icon
الثلاثاء ٢٨ تموز ٢٠٢٦ - 07:30

فرنسا تدخل عصر التغير المناخي والتحدي بين التكيف ووضع استراتيجيات جديدة

تُحسَب لفرنسا نقطتان مركزيتان في مقاربتها للواقع المناخي الجديد، مع تزايد موجات الحر، واتساع رقعة الجفاف، وحرائق الغابات، هما التكيف الاني، وتحديد الاستراتيجية الوطنية للسنوات المقبلة.

ويقر علماء المناخ ان فرنسا وأوروبا عموماً دخلتا منذ أعوام في عصر تغير المناخ، وأصبحتا من اكثرِ مناطقِ العالم احتراراً، حيث متوسطُ درجة الحرارة أعلى بنحو 30% مقارنةً بمتوسط ارتفاع درجة الحرارة العالمية، بما ينسحب ايضاً على منطقة الشرق الأوسط، بحسب ما اوضح لصوت لبنان المدير السابق للحد من الكوارث الطبيعية في اليونسكو والخبير في الكوارث الطبيعية وتغير المناخ في باريس الدكتور بدوي رهبان.

 

تترقب فرنسا موجة الحر الرابعة في الأسبوع الجاري، ويتوقع ان تؤثر على ثلاثة أرباع البلاد مع حرارة قصوى تقترب أحيانا من 40 درجة، لا سابق لها منذ العام 1945 على الاقل.

وقد عرفت فرنسا بين منتصف ايار الماضي ومنتصف تموز ثلاث موجات حر ، بلغت ذروتَها في الأسبوعين الأخيرين من حزيران، ففرضت على الفرنسيين تعطيل المدارس وضغطت على المستشفيات، واستهلاك الكهرباء والمياه، ورفعت عدد الضحايا إلى اكثر من خمسة الاف، وكشفت عدم الجهوزية الرسمية

`