أنطوان صفير

الجمعة ٢١ آب ٢٠٢٠ - 13:55

المصدر: صوت لبنان

صغار في حروب كونية

وشرع المحقق العدلي بمهامه في جريمة الجرائم، 

التي حصلت في مرفأ بيروت،       
وحلت نكبة على أهل بيروت والضواحي.
والمنتظر كثير وكبير …

وأول الغيت توقيفات لا تتوقف عند محميات، 

وإجراءات حاسمة لا تحدها مساومات،

ومساءلة جازمة لا تفرملها تدخلات… 

وإلا فتشكيك وشك وشكوى….. لن تتوقف عند حدود.

أما زيارات المسؤولين العرب والأجانب في هذا الزمن،

فتعني فيما تعني ان الزمن رديء،

وأن البلد قد اصبح في غرفة العناية الأكثر من فائقة ،

والحلول المرجوة لم تعد تحتمل تفسيرات الحاكمين…

أو مماطلة الممسكين بالملفات،

نعم… أنها ساعة الحقيقة…… 

فإما الشروع بحكومة إنقاذ بشخصيات جديدة كل الجدة ،
تدرك منطق السياسات العامة بمعناها الصحيح،   

ولا طموح لها غير إرضاء الرب و الضمير. 

وإما الإنزلاق الى هوة سحيقة في الاقتصاد والسياسة،

سيسقط فيها الكل…بعدما يكون الهيكل قد تزعزع  وانهار.      

حروب في الإقتصاد،

ونزاعات في النقد، 

حروبٌ في المحاسبة،

وهروب الى الأمام في محاربة الفساد .

ونزاعات لا طائل منها حول دورهذا وموقع ذاك …

بينما  الحروب الكونية … 
والسؤال بات عن زوال لبنان دولة وكيانا،

لم يعد مزحة وللأسف بل سلك طريقه،

الا اللهم إذا استفاق ضمير، 

ووعت عقول،
واتخذت قررات جريئة ،

وحوكم من يجب أن يحاكم….  

 

لا قيامة في ظل أفكار صغيرة….. والحروب كونية،

ومعركة حضور لبنان هي أم المعارك،

ولا يقوم حضور فاعل الا باسترجاع الثقة والعدل.

ولا استرجاع لهما الا باسترجاع المال المنهوب،

من تعب الناس ودمائهم. 

والا صدقوني مرة بعد مرة،

سيقوم شعب من كبوته،

لينادي بأن العدل اساس الملك.