play icon pause icon
الأربعاء ٢٩ أيار ٢٠٢٤ - 08:42

المصدر: صوت لبنان

“عسكر على مين”

“عسكر على مين” عنوان مقال لسمير قصير صدر في جريدة النهار في السادس عشر من اذار ٢٠٠١، خصّ فيه مدير الأمن العام جميل السيد باتهامات مباشرة في القمع الأمني. المقال مستوحى من شعار “انا شعبي اكبر يا عسكر”، كتب مدموغاً بالاحمر على احد الجدران في حي بربور بالمزرعة، على بعد امتار من المبنى الذي قطنه الاستاذ نبيه بري قبل ان يصبح رئيساً لمجلس النواب.
والعنوان مستوحى من قرادة فيها :
“وينن قياداتك، يا عسكر؟
بالحمرا بتسكر، يا عسكر
عسكر على مين، يا عسكر؟
عالفلاحين، يا عسكر”.
وبحسب الراحلة جيزيل خوري زوجة قصير، فإنه أخبرها قبيل اغتياله بأن جميل السيد اتصل به هاتفيا وأبلغه باستيائه الشديد منه:
جيزيل ٢٠

في مقال “عسكر على مين” أيضاً، اشارة الى الانتقادات الموجهة الى الجيش لامتناعه عن حماية الجنوب، هذه الانتقادات، يقول سمير قصير مستهزئاً، تغيرت جوهرياً، واصبح الجيش “وطنياً”، كما طمأننا قائده السابق أي اميل لحود، بعد انتقاله من اليرزة الى بعبدا.
ويصور سمير قصير في مقاله حاجزاً عسكرياً على بعد مئة متر من احدى الجامعات. وينصرف الضابط الشاب الى تفتيش كتاب “القانون المدني” الذي يحمله الطالب. لمَ العجَبْ من تفتيش كتاب، يسأل سمير، وان يكن كتاباً في القانون، ومدنياً فوق ذلك؟ والمشكلة ليست في اداء الضابط الشاب، بل في من عبأ رأسه حتى يصير كأي عسكري عربي، منتفخ الذات، يحسب نفسه اسمى من “العامة”، لا يأبه مسؤول إنْ وصلوا حيث لا يريدون الذهاب.
الى الخراب. او الاغتراب.
ويصوّر في مشهد آخر إقحام الجيش في خلاف المساهمين في LBC وتدخل الجيش وتوقيف الاعلاميين فيه في عملية حجز رهائن حتى تبدأ مفاوضات الافراج عنهم وعن مؤسستهم، المؤسسة اللبنانية للإرسال، فيظهر فجأة شبح المدير الخاص للامن الخاص في “اللبنانية-السورية للتلازم والعلاقات المميزة” (شركة غير محدودة اللامسؤولية)، كتب سمير قصير.
غداً، جميل السيّد ينفي.

المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها