المصدر: صوت لبنان
في مفاصل استراتيجية المشروع الممانع
في مفاصل استراتيجية المشروع الممانع :
1- تمنّع حزب الله عن تسليم سلاحه في كلّ الأراضي اللبنانية.
2- عرقلة خطة الجيش في تسلّم سلاح حزب الله جنوب الليطاني، ولو بالتراضي، كما وإستحالة نزعه منه عنوةً، لاعتبارات طائفية وأمنية.
3- إخضاع سلاح حزب الله شمال الليطاني لإقرار استراتيجية الأمن الوطني. ما سيستغرق وقتاً غير قصير، دون أن تقترن تلك الاستراتيجية، ولو بعد إقرارها، بأي تنفيذ فعلي على أرض الواقع. لان حزب الله لا يلتزم بالمواثيق، لكونها بالنسبة اليه هدناً مؤقتة وظرفية. بدليل خرقه للقرار الأممي 425 والخط الأزرق و القرار الأممي 1701/2006 وإتفاق 27/11/2024.
4- عمل حزب الله الدؤوب لترميم قدراته العسكرية وإمكاناته المالية من خلال إمساكه بمفاصل الدولة اللبنانية والخلايا التي ما زالت تتعامل معه من خارج حدودها في سوريا والعراق وتركيا.
5- الحؤول دون تسليم الفصائل الفلسطينية الموالية لحزب الله سلاحها للسلطات الشرعية اللبنانية.
6- إستقطاع الوقت من خلال المفاوضات التي ترمي الى ترسيم الحدود الجنوبية بين لبنان ودولة إسرائيل بصورة نهائية والتوصّل الى تثبيت إنسحاب إسرائيل من الأراضي الجنوبية اللبنانية، دونما سبق إتمام عملية تسليم حزب الله لسلاحه. ما يبقيه سيفاً مسلطاً في الداخل اللبناني بوجه بقية اللبنانيين، وخاضعاً لإمرة الجمهورية الإسلامية الايرانية لجهة إعادة إستخدامه، في أي حين، لتهديد أمن دولة إسرائيل عبر الحدود الفاصلة في ما بينهما، هذه المرة.
7- الإبقاء على ذات التركيبة السياسية في الداخل اللبناني وعلى ذات موازين القوى، دون أي تعديل في التمثيل الشيعي ولا في التمثيل المسيحي الذي يغطيه، من خلال الحؤول دون إنتخاب المغترب اللبناني في محل قيد نفوسه في الإنتخابات النيابية المرتقبة في أيار 2026. سيما وأن المعارضة السيادية قد أضحت متسامحة ومستغرقة وراضخة، على مدى عقدين من الزمن، للتفسيرات والمصطلحات والهرطقات والتجاوزات التي حمّلها الفريق الممانع لاحكام الدستور وللنظام الداخلي للمجلس النيابي.
8- إستخدام نظام الترويكا لجعل الثنائي الشيعي شريكاً إلزامياً مقرّراً أو معطّلاً لعمل السلطة الإجرائية.
9- إستقطاع الوقت لتمرير ولاية الرئيس دونالد ترامب المعادي للمشروع الممانع برمته، او تحيّن إنتهاء تلك الولاية قبل أجلها حتى يستعيد الديمقراطيون زمام حكم الولايات المتحدة الأمريكية، فيتمّ إحياء إستراتيجية الرئيسين السابقين، براك اوباما وجو بايدن، الشرق أوسطية، حيث تشكّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية نقطة إرتكاز فيها، وليس مصدر عداء وعدم إستقرار في تلك المنطقة.
10- بحيث بات يقتضي، في ضوء هذا الواقع، الدعوة لعقد مؤتمر وطني للتوّ لاعادة النظر بالكيان اللبناني وبالتركيبة اللبنانية برمتها وبالنظام المركزي الذي يرعاها. سيما وأنه لم يعد صالحاً لمشروع إعادة بناء الدولة ولانتظام عمل مؤسساتها الدستورية واداراتها العامة على قواعد العدالة والإنصاف والشفافية والإصلاح والمحاسبة والاستحقاق.
المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها