فرانسوا ضاهر

الجمعة ٢٦ حزيران ٢٠٢٦ - 10:32

المصدر: صوت لبنان

لبنان الغد 

إن لم يتمّ تجريد الأراضي اللبنانية من السلاح غير الشرعي وبخاصة سلاح حزب الله الأميري الإيراني الهوية والمشروع يعني أن المفاوضات الجارية في واشنطن بين لبنان وإسرائيل لن تثمر إلاّ هدنة، حتى لو انسحبت هذه الأخيرة من الجنوب اللبناني، وذلك ريثما تندلع مواجهة عسكرية جديدة وجودية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة إسرائيل يكون فيها السلاح المذكور إحدى أذرعها من أرض لبنان.

وإنه من شأن هذه الوضعية أن تبقيَ البلد تحت رحمة السلاح غير الشرعي في تأثيره على عمل السلطات الدستورية وخرقه لمؤسسات الدولة وأجهزتها وباباً لمطالبة الثنائي الشيعي (حركة أمل وحزب الله) بمزيد من المواقع في مؤسسات الحكم المركزي.

 

المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها