فرنسوا ضاهر

الأثنين ٢٥ أيار ٢٠٢٦ - 09:33

المصدر: صوت لبنان

في عيد التحرير والتحرّر

 

على ذات القدر الذي إنضوى فيه الممانعون تحت راية المشروع الإيراني في المنطقة العربية، ويسخّرون مقومات وطنهم ومؤسسات دولتهم في خدمة ذلك المشروع ومقتضياته منذ أيار سنة ٢٠٠٠،
يحق لسائر اللبنانيين غير المنخرطين في ذلك المشروع أن يتحرّروا من عبء ما يقوم به الأولون، وينفردوا في تقرير مصيرهم وكيفية عيشهم وإدارة شؤونهم.
وإذا كان ميثاق العيش المشترك ونظام الحكم المركزي قد إستُخدما لتسخير الآخرين في خدمة مشروع الأوّلين، فيكون يحق لهؤلاء الآخرين أن يتحرّروا من الميثاق والنظام اللذان يكبلانهم في حياتهم وثقافتهم ومستقبلهم.
واذا كان الأولون بفعل ارتباطهم العضوي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية قد أشادوا دولتهم، فيكون يحق للآخرين أن يقيموا دولتهم أيضا على قدر المساحة التي يمتد اليها نفوذهم.
بحيث لا مكان لاي نظام سياسي جامع بين الأولين والآخرين، سوى النظام الاتحادي الكونفدرالي الذي هو الركيزة لممارسة شعائر التحرير والتحرّر معاً على ذات الرقعة الجغرافية.

 

المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها