المصدر: صوت لبنان
في مرامي معارضي اتفاق الاطار
إن الذين يعارضون اتفاق الاطار لم يطرحوا بديلاً عنه
وهم يريدون إسقاطه ويتوعدون الذين أبرموه ويخوّنون الذين يؤيدونه رغم أنه يحمل في مضامينه كل مطالبهم ومطالب حزب الله تحديداً.
بحيث يكونوا يسعون :
الى إبقاء المواجهة مباشرة بين حزب الله وإسرائيل.
وأن يبقى الحزب متظلّلاً الحماية الإيرانية له.
وأن تبقى السلطة الوطنية اللبنانية مستضعفة ومحمولة على الاستمرار في تغطية سلاحه ومشروعه المزعزع لأمن إسرائيل والمهدّد لكيانها ووجودها.
وأن يبقى الوضع اللبناني برمته رهينة بيد الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلاله.
وأن يتمكن الحزب من إستخدام نفوذه العسكري وسطوته وإرهابه وتخوين خصومه وابتزازهم لحمل المسيحيين السياديين منهم على إرتضاء تنازلات دستورية لمصلحته ومصلحة طائفته.
وأن تبقى كذلك السيادة الوطنية منتهكة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تسخّر أجزاء واسعة من الأراضي اللبنانية لخدمة مشروعها الاقليمي، ولو على حساب سائر اللبنانيين، من خلال الحزب إياه. الذي هو فصيل لبناني الهوية منشق عن الدولة اللبنانية متبع لتلك الجمهورية ومأمور منها.
فإذ بالمعادلة التي يرسيها المعارضون لاتفاق الاطار هي معادلة هدّامة لما تبقى من الكيان اللبناني. بحيث بات يتعين على القوى السياديّة التصدّي لها بقوة وحزم وإتخاذ الخيارات الفاصلة والناجعة في ظل هشاشة الدولة وتخاذلها وضعفها وتصدّعها امام إرادة الحزب.
المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها