المصدر: صوت لبنان
لا تسوية بعد اليوم
إن منظومة الشؤم الحاكمة الممانعة التي دمرّت لبنان على مدى عقود بولائها وتغطيتها لمشروع الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال حزب الله وحلفائه منذ إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحتى يومنا هذا، مروراً بثلاث حروب عبثية مستوردة في ٢٠٠٦ و ٢٠٢٣ و ٢٠٢٦، ها هي اليوم تسعى الى اتمام تسوية تحقّق لها مكاسب سياسية إضافية في نظام الحكم المركزي على حساب الطوائف المسيحية على الدوام وتحميل اللبنانيين كلفة إعادة إعمار ما تهدم مقابل أن يسلم حزب الله سلاحه الأميري الى السلطة الشرعية. إنما لا يصحّ القبول بها او تمريرها تحت إي ظرف أو إعتبار، بل الذهاب الى عقد مؤتمر وطني يتحدّد فيه مصير العيش المشترك والنظام السياسي الأكثر ملاءمة لادارة التعدديات التي تميّز الشعوب المقيمة على هذه البقعة الجغرافية، المدعوة “لبنان”.
المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها