أبو كسم: مجلس الأساقفة يسير في الاتجاه الوطني الذي سار عليه البطريرك صفير

خاص | May 13, 2019

اضاء برنامج نقطة عالسطر في حلقة حلقة خاصة على رحيل البطريرك مار نصر الله صفير، فرأى رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو ابو كسم ان البطريرك صفير كان رجلا وطنيا كبيرا ورحل في يوم مئوية لبنان الكبير ، وكان صامداً وثابتا امام الازمات. وهو كان يدعو الى تغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الصغيرة.

ولفت ابو كسم الى ان لبكركي ثوابت وكلنا ايمان بأن البطريرك مار بشارة بطرس الراعي سيكمل المسيرة ومجلس الاساقفة الموارنة يسير في الاتجاه الوطني الذي سار عليه البطريرك صفير.

اضاف ابو كسم : البطريرك صفير فتح باب المصالحة في الجبل وكسر عقدة الدم بالمصالحة والغفران وتمنى لو يتم إنشار مجلس لإنماء الجبل من اجل خلق فرص عمل للمسيحيين والدروز.

وكشف ابو كسم ان البطريرك صفير كان قليل الكلام فهو كان يعبر عن رضاه او عدمه من خلال عيونه وهو كان ينظر الى كافة الافرقاء الموارنة نظرة الاب الى اولاده.

واشار ابو كسم ان “البطريرك صفير سيكون شفيعا لنا في السماء.”

امين عام مؤسسة العرفان التوحيدية وعضو المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الشيخ سامي ابو المنى لفت الى ان البطريرك صفير هو بطريرك السلام والمصالحة والمحبة ، اضاف : عند ذكر مصالحة الجبل لا بد من ذكر غبطة البطريرك صفير الذي وضع يده بيد ابناء الجبل من اجل اقامة هذه المصالحة، وهو كان يُدرك ويعلم ان الجبل هو قلب لبنان. واكد ان التاريخ سيظل يذكر البطريرك صفير ومصالحة الجبل، وهو الذي رعاها في صلواته وسياسته الحكيمة وفي روحية التعاطي. وشدد على ان المصالحة ليست النهاية بل البداية الى عودة الحياة الطبيعية الى الجبل. ودعا الى إقفال ملف الجبل وان تكون المنطقة سياحية واقتصادية والى تحصينها عبر تقديمات من الدولة.

رئيس الرابطة المارونية انطوان قليموس لفت الى ان البطريرك صفير كان ثاقب النظر والنظرة للامور ولكيفية معالجة المشاكل في المحطات المفصلية في تاريخ البلد.

الوزير السابق اللواء اشرف ريفي اشار الى ان البطريرك صفير كان يملك شخصية هادئة وصلابة ناعمة، والعلاقة بين البطريرك صفير ورئيس الحكومة رفيق الحريري كانت متكاملة، والحريري كان على تواصل مع صفير للتحضير للاستقلال الثاني وقد شهد البطريرك صفير على الاستقلال الثاني للبنان، وهو كان رجل مبدئي وإستراتيجي.

النائب السابق مصطفى علوش لفت الى ان والده الذي كان يستمع الى كل عظات البطريرك ويرددها له، واشار الى ان البطريرك صفير لم يقبل في اي لحظة من اللحظات بواقع الامور وهذا الامر الذي دفع كل الطوائف في 14 آذار الى النزول الى مكان واحد والتخلص من الاحتلال الذي كان قائماً.

رئيس المؤسسة المارونية للانتشار شارل الحاج اشار الى ان انجازات البطريرك صفير كبيرة ومنها المؤسسة المارونية للانتشار فهو استطاع ان يبقي المغتربين متجذرين في وطنهم ، اضاف : بوفاته خسرنا قائدا ورمزا من رموز الشجاعة والنزاهة، وسنكمل المسيرة مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي .

الصحافي درويش عمار لفت الى ان البطريرك الراحل كان يجمع كل المجد في شخصه وهو من العمالقة الكبار.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!