أبي نصر: الرابطة المارونية ليست جمعية خيرية ولا حزب

خاص | March 15, 2019

اضاء برنامج نقطة عالسطر على انتخابات الرابطة المارونية فشدّد المرشح لمركز رئيس الرابطة المارونية النائب السابق نعمة الله ابي نصر على ان التواصل امر ضروري بين الرابطة والسلطة التنفيذية والتشريعية وإلاّ تبقى مقرراتها داخل الادراج.

وعن دور الرابطة شدد ابي نصر على انها ستكون مؤسسة تعتمد العلم والكفاءة والاختصاص والشفافية في اداء مهامها، تعتني بالشأن الاجتماعي وابعاده المصيرية، تتعاطى الشأن السياسي والوطني دون ان تكون حزباً، انها ضمير ينبه يؤمن التواصل والحوار والتفاعل بين المكونات السياسية المتنوعة داخل الطائفة المارونية ، اضاف: سنعمل على ان لا ينقطع التواصل بيننا جميعاً وهذا عهد علينا، وإلتزام نقطعه للموارنة ولسيد بكركي، واننا على إقتناع تام بأن وجود لبنان المميز في هذا الشرق مرتبط بوجود المسيحيين فيه فهم ضمانة تنوعه ووحدته، ولا إستقرار في لبنان اذا كانت الشراكة منقوصة ، او إذا إختلّ توازنها في البناء الوطني .

واكد ابي نصر ان الرابطة وجدت لمواكبة رئاسة الجمهورية ولدعم البطريركية المارونية، ولفت الى ان الرابطة ليست جمعية خيرية ولا حزب .

واشار ابي نصر الى انه كان اميناً عاما للرابطة لفترة 3 سنوات فقط من العام 1994 ولغاية 1997 ، وكان يمنع عليه ان يكون رئيساً لطعنه في مرسوم التجنيس عام 1994، ولفت الى اننا نهدف الى حكم متوازن في الحقوق والواجبات وتطبيق الطائفة بالرغم من كل الشوائب .

المرشح لعضوية المجلس التنفيذي للرابطة المارونية جورج بشير اكد في مداخلة له عبر البرنامج ان الرابطة المارونية ليست فقط للموارنة بل لكل اللبنانيين كما لا يجب ان يكون اي شخص فيها منغمساً في اي صفقة او فضيحة وخصوصاً ملفات التجنيس كما لا يجوز ان يكون هناك تقصيراً في إعادة النظر في جدول اعضاء الجمعية العمومية ، وعلى الرابطة ان تكون ممثلة من اشخاص من كل المناطق والقرى وخاصة المناطق الحدودية .

واكد بشير ان دور الرابطة هو لتقريب وجهات النظر وإعادة اللحمة بين الفعاليات المسيحية واللبنانية لتكون متقاربة وتوحدّ عملها الوطني ،فإذا كانت مسيّسة لا يعود دورها حيادي وعلى الرئيس ان يكون صدره رحب ومنفتح للحوار من اي شخص، متمنياً افساح المجال لوصول الشباب الى سد رئاسة الرابطة المارونية .

وتخللت الحلقة مداخلة لرئيس الرابطة المارونية الحالي النقيب انطوان قليموس الذي اوضح انه محامي نقابة اطباء الاسنان، والرابطة المارونية لديها ملفات كثيرة وبينها ملف الجامعة اللبنانية التي تحاول تصحيح الخلل فيها ، واكد اننا سنكون الى جانب الشخص الذي سيصل رئاسة الرابطة والتنافس محوره التضحية وليس لزيادة الالقاب.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!