الحاج علي: أي مواجهة أميركية-إيرانية ستنعكس على لبنان

خاص | June 25, 2019

اعتبر الباحث المقيم مدير الاعلام والاتصالات في مركز كارنيغي مهند الحاج علي ان السقف بات مرتفعاً جداً لاستحالة التفاوض بين الولايات المتحدة وايران.
ورأى في حديث الى مانشيت المساء من صوت لبنان، ان هناك احتمالين لفك التصعيد: الاول يرتكز الى تدخل الصين واوروبا والروس لمساعدة ايران في رفع مبيعاتها النفطية التي تراجعت الى حد كبير، وهذا ما قد يبرز في مؤتمر فيينا في الثامن والعشرين من الجاري. والثاني عبر اتفاق جانبي مع الولايات المتحدة بشأن تجديد الاعفاءات في انتظار ان تنضج الظروف لاعادة التفاوض.
واذ لفت الى التخبط الاميركي رأى ان ايران ستواصل سياسة التصعيد، وقد تكون ساحتها في اليمن مثلاً حيث لم تستنزف المعركة فيها نهائياً، او في العراق وحتى في افغانستان والهند .
واشار الى ان صفقة القرن قد تستخدم كواجهة ايضاً للتصعيد.
وتطرق الى موقف دول الخليج، مشيراً الى انها ستفتح مساراً موازياً لعلاقاتها مع الولايات المتحدة اذا شعرت بتغيير في السياسة الاميركية يمس مصالحها، وقد يظهر ذلك في صفقة القرن التي قد يتراجعون عنها.
وخلص الى اعتبار ان احتمال اي مواجهة كبيرة اميركية ايرانية ستنعكس على لبنان بالتأكيد.
اما مجدي الحلبي مراسل صوت لبنان في الاراضي الفلسطينية، فتطرق الى الاجتماع الثلاثي بين الروس الاميركيين والاسرائيليين الذي يعقد في القدس للبحث في الملف السوري والنفوذ الايراني.
واشار استناداً الى معلومات الى ان قضية الوجود الايراني لم تحسم والجانب الروسي سيعارض اي قرار يتحدث عن اخراج ايران من سوريا.
ورأى ان الاميركيين والاسرائيليين قد يطرحون حوافز للروس، كسيطرتهم التامة في سوريا، وتحقيق مصالحهم في البحر، ودفع مستحقات مالية، اي بكلام آخر سيؤمنون المصالح الروسية.
واكد ان هذا الاجتماع مهم من حيث انعقاده في اسرائيل، وله ابعاد على المستوى الداخلي في اسرائيل لمصلحة نتانياهو، وابعاد اقليمية تثبت الحضور الاسرائيلي.
المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!