leaderboard_ad

الصحافي سامي كليب في حديث لمانشيت المساء عبر صوت لبنان: المبادرة الفرنسية لم تمت

خاص | September 16, 2020

 اشار الكاتب الصحافي سامي كليب في حديث لمانشيت المساء الى ان المبادرة الفرنسية لم تمت والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون دخل بشكل مباشر على الخط منذ امس الاول واجرى اتصالات مكثفة  ومباشرة بجميع الاطراف لايجاد تسوية في موضوع الوزارات، وهو حريص على الا يكون اي طرف خارج المعادلة الحكومية، فضلا” عن انه اجرى اتصالا” برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي ابدى تفهما” ودعما” للمبادرة الفرنسية. وتأكيدا” على الاهمية المطلقة التي تعطيها فرنسا لانجاح مبادرة ماكرون، هناك حديث عن ايفاد رئيس جهاز الاستخبارات الفرنسية برنارد ايمييه، ومسؤول الشؤون الخارجية البريطاني الى لبنان، وعليه نحن امام ساعات وايام فاصلة، والمبادرة الفرنسية فرصة تاريخية أخيرة ولن تتكرر لفصل لبنان عن  الصراع الاقليمي والدولي واعادة التأسيس لوطن جديد، واذا لم ننتهز هذه الفرصة لتشيكل حكومة في خلال عشرة ايام ، فنحن ذاهبون للانهيار الانفجار.
كليب اعتبر ان لا مصلحة للاطراف اللبنانية بعرقلة جهود ماكرون، فالمتسول لا يستطيع ان يفرض شروطه على من يمده بالصدقة، اما الاميركي فيراقب ويوجه الانذارات ولكنه في الوقت الراهن، ليس بوارد تقويض الجهود الفرنسية وسيواصل تأمين الغطاء للمبادرة الفرنسية مع توجيه التحذيرات. وعن تقييمه للعرقلة التي ادت الى الانسداد الحكومي، راى كليب، انها نتيجة مجموعة عوامل داخلية وخارجية معا”، فالطبقة السياسية تصورت انها تستطيع استخدام مبادرة ماكرون لتعيد تعويم نفسها بعد كل ما اصابها من وهن منذ ثورة 17 تشرين وصولا” الى تفجير المرفأ، لكنها فوجئت ان هذا المنطق غير مرحب به فرنسيا”، كما ان حزب الله وحركة امل، شعرا بعد العقوبات الاميركية ان ماكرون لن  يستطيع ان يواجه العصا الاميركية، والقطبة المخفية  ان شيئا” ما حصل على صعيد المفاوضات التي كانت تقودها سويسرا لتقريب وجهات النظر بين اميركا وايران، والتي اصطدمت بعدم تمديد مجلس الامن حظر السلاح المفروض على ايران، وعليه قد يكون الايراني قرر ان ينتظر نتائج الانتخابات الاميركية، فعاد الكباش الاميركي- الايراني، وهو ما ترجم في العراق وسوريا بتطورات عسكرية ، ولاحقا” اذا وجد حزب الله ان الهجوم الاميركي سيتصاعد قد يلجأ الى المزيد من العرقلة والتعطيل في الورقة الحكومية.

وعن السيناريوهات المرجحة اذا فشلت المبادرة الفرنسية، راى كليب، ان الخطر الاكبر لن يكون الكارثة لااقتصادية، وانما الانفلات الامني والاحتقان الداخلي الذي ينذر بحرب اهلية، والظروف السياسية مهيأة لذلك، وما حصل من توتر في خلدة  وميرنا الشالوحي فتائل تفجير جاهزة للاستثمار.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!