leaderboard_ad

العميد جوني خلف لمانشيت المساء:لا أمل الا مع ثورة الشباب والمثقفين والمفكرين

خاص | October 14, 2020

تناول المحلل السياسي والعسكري العميد جوني خلف بدء المفاوضات لترسيم الحدود البحرية والبرية مع اسرائيل برعاية اممية ووساطة اميركية وقال انه لم يتفاجأ بالتوقيت، معتبراً ان التوقيت جاء نتيجة مخرج للقوى السياسية وخصوصاً للمصلحة الاسرائيلية.

واضاف في حديث الى برنامج مانشيت المساء من صوت لبنان ان اسرائيل تريد مخرجاً لحلّ ترسانة سلاح حزب الله وصواريخه فضلاً عن البعد السياسي لترسيم الحدود البحرية طمعاً بالثروة النفطية، وصولاً الى الانتخابات الاسرائيلية في آذار المقبل والانتخابات الاميركية.

اما المصلحة اللبنانية الموجودة اليوم فهي تبحث عن مخرج المفاوض اللبناني في ظل العقوبات زائد الوضع المالي والاقتصادي المتدهور.

وشدد على ضرورة مصارحة الناس باننا ذاهبون الى مفاوضات مع اسرائيل وهذا لا يعني اعترافاً بها.

واوضح ان اكثر من عنوان وراء المصلحة الاميركية لدفع التفاوض في مقدمها الانتخابات الرئاسية الاميركية والرغبة في تسجيل النقاط.

 واشار ان المصلحة الاميركية هي مصلحة اسرائيل من خلال السعي الى الاستقرار وحماية الثروة النفطية من صواريخ حزب الله.

وعن الموقف الايراني، قال خلف ان ايران تلعب لعبة الماء والنار، مشيراً الى حصول اتفاق ضمني في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وايران تحت الطاولة سمح “بقبة باط” لانطلاق المفاوضات بهذه السرعة وهي اشبه بعلامات استلحاق  وفسحة أمل في انتظار طاولة المفاوضات بعد الانتخابات الاميركية.

واوضح انه اذا نجحت المفاوضات البحرية ستنعكس تلقائياً لبنانياً خصوصاً مع الانتقال الى الترسيم البرّي,

فسلاح حزب الله سيصبح ضمن الدائرة القريبة للكلام عنه.

وسأل ما هي الفوائد التي نتجت من محور الممانعة الذي لم يعط نتيجة؟ وقال لا يمكن ان يستمر حزب الله بهذه السياسة التي لم توصل لبنان الى نتائج, يجب الجلوس الى طاولة الحوار والانفتاح على الدول.

واستبعد تشكيل حكومة وان تم التكليف للحريري فانه سيفشل ولم يلمس وجود اي ضغط دولي للاسراع بذلك، مشيراً الى ان الشروط التي يريدها الثنائي الشيعي لم تتغير اضافة الى مقاطعة افرقاء سياسيين آخرين.

وانتقد الطريقة غير الدستورية التي اعتمدها الحريري في اعتبار نفسه مرشحاً طبيعياً والاستنسابية التي تُمارس، مقراً بان الحكومة محكومة بالتاليف قبل التكليف، وقال ان الامور تعقدت  أكثر.

عن الثورة التي تطوي سنتها الاولى قال يجب ان تستعيد قواها للانطلاق من جديد واعادة نظر وقراءة للموضوع الاصلاحي، مع طرح برنامج اصلاحي تطبيقي.

واضاف، لا خلاص مع السلطة، الخلاص مع الشعب وانتخابات نيابية مبكرة ولا أمل الا مع ثورة الشباب والمثقفين والمفكرين.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!