leaderboard_ad

الكتائب : السلطة أثبتت عدم قدرتها على تنفيذ خطة حتى ان استطاعت وضعها والتغيير الشامل هو مدخل الحل

محلي | May 19, 2020

inside_news

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الأسبوعي إلكترونيا برئاسة النائب سامي الجميّل، وبعد التداول باَخر المستجدات أصدر البيان التالي:

توقف المكتب السياسي امام الأداء المتخبط للحكومة ان في اجتماعاتها الدورية بدل الاسبوعية او مع الصناديق الدولية او المانحة معتبراً ان الرسائل الصادرة عن هكذا مشهد تؤكد للبنانيين وللعالم ان اهل السلطة في لبنان في وضع ميؤوس منه وانهم الى اليوم يرفضون الاعتراف بان ان النهج الذي يتبعونه كان وما زال في اساس العلة التي اوصلت البلاد الى ما وصلت اليه  فلا هم قادرون على وضع خطة (من اي نوع) يبنى عليها وان وفقوا ووضعوا خطة فانهم يعجزون عن الالتزام بها وتطبيقها ويمعنون في محاصصتهم وتناطحهم على المراكز فيما اللبنانيون يغرقون بسبب الجشع السائد واكتواء الأسعار وندرة مصادر العيش .

وفيما الحكومة منهمكة  في خططها  التي تسبغ عليها صفة الاصلاح ، تظهر الاجتماعات التي تعقد مع صندوق النقد او مع الدول المانحة في سيدر  ان المطلوب جلي وصريح وهو الدخول في سلسلة اصلاحات واضحة المعالم تبدأ من التهرب والتهريب الى الكهرباء الى موازنة 2020 وغيرها من  البنود  التي لا ينفك المسؤولون الدوليون يرددونها على مسامع الجميع. واليوم وبعدما ثبت تلازم مساري صندوق النقد وسيدر واقفلت كل سبل المراوغة،  فهل ترتدع وتمتثل الحكومة ؟

في ملف التهريب عبر الحدود، وبعدما اكتشفت الحكومة المعابر المعقودة على اسماء اصحابها وقوّادها وأبواتها و”رياسها” وعرابيها على الرغم من انها كانت معروفة وموثقة، الا انه من غير المعروف لماذا لم تبادر الى الطلب من القوى الأمنية اللبنانية اقفالها ووضعها تحت مراقبة القوى العسكرية مباشرة ؟ الا اذا كانت الحكومة سلمّت قسراً او طوعاً بقرار وكيلها الشرعي القاضي بالتنسيق مع النظام السوري كمدخل لتطبيع العلاقات وتوطيدها.

أما آخر مآثر الحكومة فكانت في الجلسة الكهربائية لمجلس الوزراء التي جاءت لتسقط مرة جديدة ورقة التوت عما يسمى استقلاليتها وتكنوقراطيتها بعدما تناطحت علناً قوى احزاب السلطة في داخلها على انقاذ او اسقاط خطة ثلاثية المعامل، سلعاتا- دير عمار- الزهراني، والأنكى انها على الرغم من خلافاتها المستحكمة اتفقت مرة جديدة على تجاوز الأصول القانونية وذهبت الى تفويض الوزير المعني اجراء المفاوضات مع الشركات بدل الاحتكام الى دائرة المناقصات فوراً ، فالحصص فوق كل اعتبار!

واخيراً وليس آخراً  يسأل المكتب السياسي عن الغاية من اقفال البلاد اربعة ايام بسبب ارتفاع عدد الاصابات بكورونا ومن ثم العودة الى فتحها بكبسة زر، فما الذي تغير؟ هل تم ضبط العدوى ، وهل تراجعت المخاطر؟هل ثمة خطة خفية تمشي الحكومة على هديها ام ان العودة الى الحياة الطبيعية حتمتها الضائقة الاقتصادية التي تحتاج الى معالجات اخرى هم اعجز من تنفيذها؟ 

وبناء على ما تقدم اصبح لزاماً وملحاً تغيير النهج والسلطة والركون الى انتخابات نيابية مبكرة تعيد انتاج الحياة السياسية فتولد طبقة جديدة من اللبنانين الأكفاء يأخذون البلاد الى الخلاص والا عبثاً يجهد البناؤون.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!