leaderboard_ad

بومبيو يستعد لترك منصبه… وهذه الأسماء المرشحة للخارجية

دولي | December 28, 2019

inside_news

زادت التكهنات حول مصير وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وللترشح لمجلس الشيوخ عن ولاية كانساس في 3 نوفمبر 2020، حيث كان بومبيو قد مثل كانساس في مجلس النواب قبل الانضمام إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وفيما نفى بومبيو هذه التكهنات، يقول المقربون منه إنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، ولكن المنافسة غير الخفية داخل الإدارة حول من سيحل محله كأكبر دبلوماسي في البلاد “تدل على عكس ذلك” وفق تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الجمعة. كما تقول الصحيفة إن ترمب هو الذي يؤجج بنفسه نيران المنافسة من خلال طرح أسماء المشرعين والمسؤولين الذين يفكر في ترشيحهم للمنصب.

وبحسب شروط الترشح لخوض انتخابات ولاية كانساس لتمثيل الولاية في مجلس الشيوخ، على المرشح أن يقدم أوراق الترشح ليكون سيناتورا عن الولاية حلول شهر يونيو /حزيران 2020، ما يعطي بومبيو متّسعًا من الوقت لتقديم أوراقه.

وبحسب تقرير “واشنطن بوست”، فإن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل يضغط على بومبيو بشكل مكثف هو وعدد من المسؤولين والمشرعين الجمهوريين، خشية أن يفوز سكرتير ولاية كانساس، كريس كوباتش، بالانتخابات التمهيدية، ويخسر في الانتخابات العامة لصالح خصم ديمقراطي.

الترشح لـ 2024
هذا وتفيد مصادر أخرى أن بومبيو يدرس إمكانية الترشح للرئاسة في انتخابات عام 2024، وأن مسؤول الأغلبية في مجلس الشيوخ ماكونيل، يحاول إقناعه بأن مجلس الشيوخ هو المنصة المثالية للقيام بذلك.

يذكر أن ترمب قال الشهر الماضي إن بومبيو جاء إليه وأخبره أنه يريد البقاء، ولكن ترمب أشار أيضًا إلى أنه إذا كان هناك أي خطر بأن يخسر الحزب الجمهوري ذلك المقعد لمرشح ديمقراطي، فقد يغير بومبيو رأيه و”سيفوز بشكل كاسح لأنه محبوب في كانساس”.

حساب جديد في تويتر.. وصورة مزارع

من جهته، يبعث بومبيو نفسه برسائل محيرة، حيث بدأ الشهر الجاري بنشر “تغريدات” من على حساب شخصي جديد على موقع “تويتر” يحمل في خلفيته صورة مزارع ولاية كانساس، وأن “هذا الغموض يدفع بالعديد من المسؤولين إلى الشروع بهدوء في تقديم أنفسهم لشغل منصب وزير الخارجية”، بحسب ما ذكره تقرير الصحيفة.
الأسماء المرشحة بديلاً لبومبيو
ويضيف تقرير الصحيفة الأميركية “تتصاعد حدة التكهنات في جميع أركان الإدارة الأميركية بهذا الخصوص وأن الشخص الذي يُذكر بكثرة كخليفة محتمل لبومبيو هو مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين” الذي استلم موقعه بعد إقاله الرئيس ترمب لجون بولتون في شهر أيلول الماضي “كون أن ترمب يحب أوبراين بشدة، وقد منحه مسؤوليات دبلوماسية متزايدة منذ أن أصبح مستشار الرئيس الرابع للأمن القومي في أيلول الماضي”.

وبحسب واشنطن بوست “إن المنافس الرئيسي الآخر في هذه المرحلة هو وزير الخزانة ستيفن منوشين. إذ يعتقد بعض المسؤولين أن منوشين يتطلع للحصول على ذلك المنصب، فيما يقول البعض الآخر إنه ببساطة داخل المنافسة ولكنه لا يسعى بدأب للفوز”.
ويعتقد بعض الخبراء أن منوشين سيواجه مشكلة أيضًا في الحصول على مصادقة مجلس الشيوخ حين تسميته وزيرًا للخارجية، بعد أن حصل بفارق ضئيل للغاية على المصادقة في منصبه الحالي في بداية 2017، بفارق (53 مع) إلى (47 صوتًا ضد)، وسط مخاوف بين الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بشأن افتقاره العام إلى أي خبرة تذكر.

ويطرح أيضًا اسم السفير الأميركي في ألمانيا ريتشارد غرينيل، لمنصب وزير الخارجية، على الرغم من أن الحكومة الألمانية اشتكت كثيرًا من “أسلوبه العدواني”، ولكن هذا في الواقع يمثل نقطة إيجابية في نظر ترمب.

وتشمل الأسماء الأخرى التي تُطرح بكثرة لشغل المنصب مبعوث وزارة الخارجية لإيران برايان هوك؛ والسيناتور الجمهوري اليميني ماركو روبيو (من ولاية فلوريدا)؛ والسناتور الجمهوري اليميني توم كوتون (من ولاية أركنساس).
وفي حال استقالة بومبيو، سيصبح نائب وزير الخارجية ستيفن بايغن الذي وافق عليه مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي قائمًا بأعمال وزير الخارجية، على الأقل لفترة من الزمن، حيث إنه وبناءً على موعد استقالة بومبيو، قد يكون الوقت متأخرًا للغاية بالنسبة لترامب للحصول على مصادقة مرشح جديد، الأمر الذي سيجعل بايغن وزيراً للخارجية حتى انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة.

يذكر أن بومبيو كان نائبًا عن ولايته المحافظة سياسيًا واجتماعيًا في مجلس النواب الأميركي بين 2011 و 2017 حين اختاره ترمب ليكون مدير “وكالة الاستخبارات المركزية “CIA”، حيث عمل هناك حتى 26 أبريل /نيسان 2018 حين صادق مجلس الشيوخ على تعيينه وزيرًا للخارجية خلفًا لتيلرسون.

المصدر: العربية
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!