بو عاصي: لا سياسة إسكانية واضحة في لبنان

خاص | June 28, 2018

أكد وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال النائب بيار بو عاصي في حديث لبرنامج نقطة عالسطر أن ملف الاسكان هو من اكثر المواضيع التي تهم الناس وهو يطال الناس عامةً والاقتصاد اللبناني بشكل خاص وهو قنبلة موقوتة لان الاشخاص الذين اشتروا شققاً سكنية بانتظار الإسكان، ومع المشكلة التي حصلت اصبحوا في ورطة كبيرة.

واعتبر بو عاصي، أن السبب الاساسي لما حصل في موضوع الاسكان هو عدم وجود سياسة اسكانية واضحة، وسأل: هل السياسة الاسكانية في لبنان هي للأغنياء؟

أما عن الاسماء المسربة عن وزراء القوات اللبنانية في الحكومة الجديدة، فشدد على أنه “كلام إعلام، فالقوات تبدأ بالحقائب وليس الأسماء، فبحسب كل حقيبة نرى من الشخص الأولى بإستلامها والأنسب لإدارة هذا الملف، مشيراً الى ان المشاورات مستمرة ضمن الاطار الثنائي غير الاعلامي.

ولفت بو عاصي الى ان مؤسسات الرعاية في لبنان هي من افضل المؤسسات الموجودة في العالم، والرقابة المالية موجودة وتحصل شهرياً، مشيراً الى ان المشاكل موجودة اينما كان وان حصلت يجب معاقبة المذنب وليس إقفال المؤسسة.

ورأى ان اصعب القرارات التي تتخذ هي التخفيف من دعم المؤسسات التي تعنى بذوي الصعوبات التعليمية، واضاف: انا شخصياً لدي اهتمام كبير بهذه الحالات، وتقييم هذه الحالات يحصل عند عمر 12 عاما، لافتاً الى ان تنصيف الاعاقة ودرجتها ليستا واضحتين في لبنان، لذلك يجب اعاة النظر بهذا الموضوع وادراجه في القانون 220.

ولفت بو عاصي الى ان افضل سياسة يمكن الاعتماد عليها تجاه الفقراء هي ايجاد فرص عمل عوضاً عن المساعدات المادية واليوم بدأنا ببرنامج التخريج في وزارة الشؤون بالتعاون مع البنك الدولي.

اما عملية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع فهي تحتاج الى ثقافة مجتمع بأكمله وهناك العديد من الخطوات التي يجب متابعتها، وادعو الوزير المقبل الى ان يضعها في سلم اولوياته لخدمة المجتمع ككل.

واوضح ان برنامج رصد النازحين تم إيقافه وكان يضم 385 شخصا وعند قيامنا بإعادة تنظيم البرامج جددنا العقود لمدة معينة ينتهي عملها مع إنتهاء العقد وليس كما يظن البعض ان العقد باق مع الدولة مدى الحياة.

واشار بوعاصي الى  انه تم في العام الماضي ايقاف العمل مع 21 جمعية غير وهمية والسبب انها لا تعمل وقد طلبت من المواطنين والصحافة والجميع إعطائي اي معلومات عن الجمعيات التي تدعمها الوزارة فلم ألق جوابا.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!