حارث سليمان: الحكومة تأخرت في اتخاذ الاجراءات الضرورية لمكافحة كورونا

خاص | March 19, 2020

راى المحلل السياسي حارث سليمان في حديث لمانشيت المساء، ان اللبنانيين محبوسون في المنازل بسبب وباء كورونا، ولكن وباء السياسيين يحبس الامل في
نفوسهم.
واشار الى ان الحكومة تأخرت في اتخاذ الاجراءات الضرورية لمكافحة كورونا بسبب عدم المسؤولية وحالة الانكار، لافتاً الى ان الازمة الاقتصادية والمالية ستزداد سوء بسبب ازمة كورونا  وتعاقب الامرين سيؤدي الى مشكلة كبرى في البلد، فيما الحكومة تتفرج وتتستر على جرائم السياسيين الفاسدين وادارات المصارف، واصفاً قرار اقفال المصارف في ظل التعبئة العامة، بأنه تواطؤ بين موظفي المصارف واداراتهم للتهرب من دفع الاموال للمودعين، مطالباً النيابة العامة باستدعاء المصارف والزامهم بفتح كل فروعهم وزيادة ساعات العمل واتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بضمان سلامة الموظفين وحقوق المودعين.
سليمان ناشد وزير المالية عشية طرح  مشروع الكابيتال كونترول على  طاولة مجلس الوزراء، ان يشمل بمفعوله رساميل المصارف وان يطبق بمفعول رجعي من تاريخ 1/1/2019 ، لانه تبين ان جريمة التحويلات المالية للخارج بدأت منذ ذلك التاريخ، والاموال التي يمكن اعادتها الى لبنان تقدر ما بين 27 الى 28 مليار دولار.
اضاف: يجب تنقية النظام المصرفي من المرابين، ومن خلال ال capital control بمفعول رجعي، وفرض  haircut  على  رساميل المصارف واعادة احتساب الفوائد التي جنوها على مدى سنوات والمقدرة ب 25 مليار دولار، سنستعيد نحو 50 مليار دولار يمكن استخدامها لاطفاء الدين وتأمين سيولة، تعيد تحريك القطاع المالي.
وقال: البلد افلس بسبب منظومة تتألف من سياسيين واصحاب مصارف جشعين ومتعهدي ومنفذي اشغال نصابين، جميعهم تعاونوا لجعل لبنان متراساً لمنظومة المقاومة ومخيماً للنزوح.
وشدد على ان حكومة غير قادرة على اقفال المطار، لا تستطيع  اخراج  لبنان من ازمة بنيوية  كالتي يعانيها، وحدها الثورة هي طريق اللبنانيين لاستعادة حقوقهم، عبر ازاحة السلطة الحالية واعادة تكوين سلطة من طبيعة اخرى وقال: الشباب سيغير بالانتخابات سواء كانت مبكرة او بموعدها، وكلما عاندت السلطة الحالية كلما تأخر الحل.
واكد ان الثورة لديها مشروع وحددت وجهة الصراع وافرقاءه، وهي قادرة على التنفيذ ولا تحتاج الى قائد، لكن التحدي امامها هو في ايجاد  Forum يضم كل المجموعات.
وعن قضية عامر الفاخوري، استشهد سليمان باطلالتين لكل من ناصر قنديل والشيخ ماهر حمود المحسوبان على  حزب الله، واللذان اكدا ان الافراج عن الفاخوري لم  يحصل من دون علم  الثنائي الشيعي والتيار الحر، واضاف: انها صفقة تمت والملفت ان اطلاق الفاخوري في لبنان  تزامن مع  افراج  ايران عن  اميركيين كانا محتجزين لديها، ومبادرة كل من الكويت وقطر الى ارسال مساعدات طبية الى طهران بمليارات الدولارات.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!