حنكش: ما شهدناه اليوم اقترفته أيدي أفرقاء السلطة والموضوع مرشّح لأن يكبر لأنّ وجع المواطن كبير

محلي | September 29, 2019

inside_news

رأى عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش في مداخلة عبر سكاي نيوز عربية أن تظاهرات اليوم هي نتيجة سوء إدارة السلطة التي ارتضت وجود أضداد يجلسون على الطاولة نفسها، وارتضت أن تسلّم قرار الحرب والسلم وأن تستقيل من مسؤولياتها وتتردى الاوضاع وتنتج عنها تظاهرات تعبّر عن وجع المواطن والأهم أن هناك غيابا تاما للدولة اللبنانية.

ولاحظ حنكش أن هناك تراكما لا بل تدهورا للأوضاع الاقتصادية وغيابا متناميا وفاضحا للدولة على حساب منظومة أقوى من الدولة وجر لبنان الى صراعات لا يد له فيها ولا يحملها فهو بالكاد يمكنه ان يقف الى جانب المواطن، فكيف اذا أقحمناه في صراع أميركا وإيران؟ وكيف اذا عرّضناه لعقوبات مالية وتضييق على العملة؟

وأشار حنكش إلى أن كل الممارسات انتجت ما أنتجته وما رأيناه اليوم هو ما اقترفته أيدي أفرقاء السلطة، لافتا الى أن صرخة المواطنين طبيعية وربما الموضوع مرشّح لأن يكبر لأن المواطن وجعه كبير.

وأكد حنكش أننا الحزب الوحيد الذي لم يعط الثقة للحكومة الفاقدة للتوازن والتي يسيطر عليها حزب الله وهي ليست حكومة بل حكومات ومجموعة سياسات متبعة، مضيفا: هناك تقاعس وعدم التزام بالبيان الوزاري.

وذكّر بالمحاصصة المتنامية بين أفرقاء السلطة التي ليست جديدة وقال: “نرى شهر عسل بينهم عند تقاسمهم الحصص والتعيينات ونرى حربا اهلية عند اختلافهم على الحصص”.

ورأى أن سوء الممارسة أوصل البلد الى ما وصلنا اليه، مشيرا الى انه  بدلا من تضمين الموازنة اجراءات واضحة ذهبوا الى التذاكي على الدستور وابتكار ما لا يُنقذ البلد ورأينا نتيجته اليوم.

ولفت الى انهم مرة جديدة يضحكون على المواطن اللبناني والمجتمع الدولي لاقتراض مزيد من الأموال، لافتا الى عدم القيام بأي عملية اصلاحية جيدة تعطي الأمل للبنانيين.

وأكد أن الوضع خطير جدا بالرغم من أننا لا نحب أن نبشر بالسوء انما نحن قريبون من انهيار اقتصادي لكنّ المسؤولين غير مسؤولين وغير واعين مسؤولياتهم.

وذكّر بالتوظيف الوهمي والوعود التي أغدقت على المواطنين وقال: ” لقد اعتمدوا على المحاصصة وكل زعيم يوظف موظفين لا يعملون ولا يحضرون الى اماكن عملهم وهم غير منتجين وبالرغم من اتفاق أهل السلطة على عدم التوظيف وظفوا 5000 شخص”، داعيا الموطنين الى محاسبة أهل السلطة على تصرفاتهم اللامسؤولة.

المصدر: Kataeb.org
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!