راشد: ابعاد خط التوتر العالي 230 مترا عن المساكن نظرية علمية وعالمية

خاص | May 10, 2019

اعلن رئيس الجمعية الإقتصادية اللبنانية االبروفيسور منير راشد ان حديث بعض الوزراء عن تخفيض 20 % من موازنات الوزارات لن يفيد شيئآ في نسبة العجز لا بل قد يكون خدعة. فهذا التخفيض الذي اعلن عنه في موازنة العام 2018 ترجم فعليا بنسبة 34 % ولو صحت هذه النسبة على قيمة الموازنة كاملة لأنتفى العجز فيها. واعتبر ان القواعد العلمية العالمية تقول بضرورة ابعاد خطوط التوتر العالي 230 مترا عن اقرب موقع سكني في اي منطقة في العالم وان تمديداه تحت الأرض يوفر الكثير على صحة الناس وكلفة الإستملاكات.

وقال البروفسور راشد اثناء مشاركته في برنامج  “مانشيت المساء” من صوت لبنان ان موازنة العام 2019 لم تتضح معالمها بعد مستبعدا الوصول الى موازنة عادلة. فاللبنانيون ينقصهم الكثير لينعموا بالشفافية المطلوبة في ظل فقدان الأرقام الدقيقة والصحيحخة في اكثر من مجال. فالتعاطي مع نسب الضرائب والحسومات على الرواتب وغيرها يجب الا تصدر قبل توضيحها وشرحها للناس ومناقشتها مع الهيئآت العمالية والرإي العام اللبناني وهو امر لم يحدث من قبل. ولفت الى ان الحديث عن رفع الضرائب على ودائع المصارف له سلبيات عديدة اقلها امكان ان يسحب اصحاب  رؤوس الأموال اموالهم الى الخارج فهناك دول تعفي اصحاب الرساميل من الضرائب والرسوم على فوائدها إن لم يكونوا مقيمين فيها كما هي الحال في الولايات المتحدة الأميركية ودول أخرى.

واستغرب البروفسور راشد ان تقول الموازنة برفع الضرائب على مداخيل الأفراد الى حدود الـ 21 % في ما هي على الشركات بحدود الـ 17 % وهي معادلة ظالمة وغير منطقية. معتبرا انه وفي حال اقرار هذه النسبة فانها تفقد الموازنة عنصرا مهما من عناصر العدالة مقترحا ان تكون الضرائب على الفوائد تصاعدية ووفق شطور تميز بين مدخرات وودائع  الطبقات الفقيرة وذوي الدخل المحدود والمتوسط واصحاب الودائع والرساميل الكبيرة بشكل متدرج.

واستغرب البروفسور راشد حديث وزيرة الطاقة ندى بستاني عن مضار خطوط التوتر العالي متى تم تمديدها تحت الأرض اكثر من فوقها. وقال هناك طريقة علمية مدروسة تحدد اصول الطمر والتي يمكن اجراءها على جانب الطرق فتوفر الدولة مضارها على المواطنين وتتلافى اكلاف الإستملاكات العقارية نهائيا. ولفت الى ان الدراسات العلمية والعالمية تقول بضرورة ابعاد هذه الخطوط 230 مترا على الأقل من اقرب المواقع السكنية.

وردا على سؤال حول مصير خطة الكهرباء فاعتبر ان وعد الناس بـ 20 ساعة من الإنارة في نهاية العام الجاري حلم بعيد المنال. معتبرا ان توفيرها قبل منتصف العام 2021 مستحيل بالنظر الى تأجيل البت بالخطط القريبة الآجال بالموافقة على الخطط البعيدة. فمتى تم التوافق على الشركات التي ستنفذ الخطط البعيدة المدى سيبدأ التحضير لتلك القريبة  وهو امر مستبعد التحقيق قبل عام ونصف من اليوم.

المصدر: صوت لبنان

قرّاء الموقع يتصفّحون الآن

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!