ربيع الشاعر: يبدو أن رئيس الجمهورية تخلى عن مسؤولية الحفاظ على الدستور

خاص | November 5, 2019

اعتبر المحامي ربيع الشاعر في حديث لمانشيت المساء من صوت لبنان ان موقف رئيس الجمهورية ميشال عون في الخطب التي القاها، عبّر او اعترف انه غير قادر على ارساء وجهة نظره على طبقة سياسية تخطاها الزمن، وكأنه اعطى صك براءة لكل رؤساء الجمهورية السابقين، في الوقت الذي يملك اكبر كتلة نيابية. وبدا انه تخلى عن مسؤولية الحفاظ على الدستور وهذا مؤلم جداً.
ولفت في موضوع الاستشارات النيابية الى ان الدستور لم يحدد مدة لانطلاق الاستشارات على ان يعود لرئيس الجمهورية في تكييف الوضع، لكنه اوضح انه لا يجب ان تستمر هذه الفترة الى أمد طويل.
واضاف ان المشكلة قائمة في من يفسر الدستور، والغموض فهناك نقاط غير واضحة تؤدي الى الفراغ، والاقوى على الارض يفرض رأيه.
واضاف ان على رئيس الجمهورية ان يحدد معايير التأليف والتكليف، موضحاً انه من خلال قسمه يمكن ان يستعمل هذا الغموض ليؤلف الاطار المناسب حتى يأتي التكليف والتأليف بطريقة سلسة.
وشدد على انه لا يمكن الوصول الى حكومات سيادية الا عند رفع السرية المصرفية عن كافة حسابات الاحزاب والجمعيات التابعة لها.
ورأى ان قيام اي سيادة تفترض ان يكون السلاح الشرعي للجيش، لكن في الواقعية اليوم فان اي  مس بسلاح حزب الله عن حق او عن باطل يعتبر مساً بطائفة.
واعتبر ان الحكومة المطلوبة يجب ان تتحلى بمصداقية عالية، حكومة اختصاصيين، لها صلاحيات تشريعية في مكافحة الفساد واستقلال القضاء.
العمل على قانون انتخابات جديدة، فتقصير ولاية المجلس الحالي، ولاحظ ان السلطة التشريعية مختزلة باشخاص، المجلس يسقط يوماً بعد يوم بالفراغ، لا نوعية تشريع ولا تشريع حقيقياً يلبي تطلعات الناس.
وامل من الثورة ان تتحلى جرأتها بالمطالب بالحكمة الكافية. وتمنى ان تكون السلطة فهمت نبض الشارع حيث هناك ثورة جيل جديد ضد جيل .
وكانت مداخلة في الحلقة للصحافية العراقية الناشطة في حقوق الانسان هبة نزار، تناولت الواقع العراقي، مطالبة بعراق وطن مع سيادة، وقوات جيش واحد، واذ رأت ان الاصلاحات الموعودة قد لا تنفع، اذ ان الاساس في وقف الاعتقالات والعنف السائد. آخذة على السلطة انصياعها للنفوذ الايراني.
المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!