زاسبيكين: ما أعاق إعادة النازحين السوريين وفق مبادرتنا ما زال قائماً

خاص | June 21, 2019

رأى سفير روسيا الإتحادية في لبنان الكسندر زاسبيكين ان الزيارة التي قام بها الوفد الروسي برئاسة المفوض الروسي الخاص الى سوريا ألكسندر لافرنتييف والوفد الدبلوماسي والعسكري الذي رافقه لم تكن لبيروت بقدر ما كانت للمنطقة وان البحث تناول انعكاسات وترددات الأحداث الجارية في سوريا على دول الجوار ولبنان واحد منها.

وقال زاسبيكين في اثناء مشاركته في حلقة “مانشيت المساء ” من صوت لبنان ان انضمام لبنان الى مسار آستانة الذي بات قريبا جدا كان امرا مطروحا منذ زمن طويل بشكل او بآخر. وقد آن اوانه اليوم ليكون حاضرا في الإجتماعات الى جانب الأطراف الثلاثة تقود هذا المسار (روسيا وايران وتركيا) التي وافقت على انضمامه والتي تتناول في مباحثاتها القضايا التي تعنيه ولا سيما ملف النازحين السوريين وكيفية تنظيم عودتهم الى بلادهم.

وقال زاسبيكين ردا على سؤال يتعلق بمستقبل هذا المسار الذي خرج عن مسار جنيف لا بل يتجاهله انه من الصعب الإجابة على هذا السؤال ولا يمكننا من اليوم تقدير ما سيكون عليه المستقبل. وقال ان مسار جنيف الذي كان مسارا سياسيا بامتياز لم يحقق شيئآ ولم يكن فعالا فكان الخلاف الكبير في مرحلة من المراحل وخصوصا في المرحلة التي واكبت الحرب في حلب فنشأ مسار آستانة الذي يهتم بكل القضايا السياسية والعسكرية لمعالجة الوضع في سوريا من مختلف النواحي.

واتهم زاسبيكين الولايات المتحدة بالخروج على مضمون الإتفاقيات التي سبقت الحرب في حلب وتحديدا في نهاية عهد الرئيس باراك اوباما فكان هذا الإنقسام. ولذلك لا تجوز المقارنة بين المسارين فلكل منهما ما يميزه علما أن آستانة شكلت منصة للمشاركة في البحث عن الحلول بالتعاون بين اطرافه والأمم المتحدة التي تجاهلتها الولايات المتحدة الأميركية

واعترف زاسبيكين ان الوفد الروسي لم يحمل جديدا على مستوى اعادة النازحين السوريين فالعوائق التي حالت دون انطلاق المبادرة الروسية ما زالت على حالها وان الدعم الدولي الذي تحتاجه لم يتوفر بعد مؤكدا ان هناك عمل كثير يمكن القيام به خارج هذه المبادرة بالتعاون بين لبنان والحكومة السورية. مؤكدا ان بلاده مستعدة للقيام باي وساطة  لترتيب اي حوار بين الحكومتين اللبنانية والسورية وخصوصا اذا ثبت ان ذلك واردا. علما انه يجب ان يكون هناك اطار سياسي محلي او دولي لتحقيق العودة واذا دخل لبنان الى مسار آستانة فسيساعد ذلك وسيكون شريكا في هذا الملف.

عن الوضع في منطقة الخليج استبعد زاسبيكين وجود ما يدل الى احتمال وقوع حرب شاملة فعلى الأقل فان ايران لا تريد هذه الحرب رغم الإستفزازات الأميركية التي ترفع من نسبة التوتر في المنطقة وآخرها كانت الطائرة المسيرة التي اطلقتها باتجاه الأراضي الإيرانية صباح امس قبل ان تسقطها الدفاعات الإيرانية.

وختم السفير زاسبيكين بالدعوة الى مراقبة التطورات بدقة مؤكدا ان بلاده معنية بالأمن والاستقرار وتنقية الأجواء وهي غير معنية بكا ما يقود الى الفتنة في أي مكان في العالم، أما الأميركيون فهم على ما يبدو غير معنيين بهذا الاستقرار ويواصلون سياسة الإستفزاز والحصار.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!