سامي عطالله: مهمة الساعين الى شيطنة الإنتفاضة فاشلة ومستحيلة

خاص | November 15, 2019

امل مدير المركز اللبناني للدراسات سامي عطالله من الإنتفاضة الشعبية ان تؤدي الى انهاء ثلاثة عقود من المحاصصة السياسية التي بنت نظاما يقدم للبنانيين اسوأ الخدمات باغلى كلفة مادية. ولفت الى انها طوت امس شهرها الأول مستمرة دون كلل او ملل لتحقق اهدافها ايا كانت الكلفة.

وقال عطالله في حديثه الى برنامج “مانشيت المساء” من صوت لبنان ان المخاوف من محاولة شيطنة الحراك الشعبي موجودة منذ اللحظة الأولى كما بالنسبة الى محاولة البعض لاستغلالها ولكن الثقة موجودة باستحالة المحاولتين وبعدم قدرة اصحابها مهما علا شأنهم وموقعهم على تحقيق اهدافهم. وكذلك بالنسبة الى محاولة تشويه صورتها الناصعة وخنقها قبل ان تحقق اهدافها او الالتفاف على مطالبها وتسييلها لصالح استمرار  السلطة الحالية بالتحكم بقدرات لبنان واللبنانيين وثرواتهم.

وقال عطالله ان القرارات المالية والإقتصادية وتلك الضريبة غير العادلة الهادفة الى مد اليد الى آخر ما تبقى في جيوب اللبنانيين الفقراء هي التقي قادت الى انتفاضة اللبنانيين من كل لبنان. ولفت الى انه بدلا من ذلك كان على السلطة السعي الى سياسة ضريبية تصاعدية وعادلة لا تساوي بين الأغنياء والفقراء وتضعهم في منزلة واحدة بعدما انتفى وجود الطبقة الوسطى. ولذلك فان من ابرز اهداف هذه الإنتفاضة وضع حد للسياسة الفاشلة التي عجزت رغم حجم الأموال التي صرفت من اجل بناء الحد الأدنى من البنى التحتية والخدمات الطبيعية لأي مواطن التي ما زالت الأسوأ والأغلى في لبنان قياسا على ما هو قائم في اي بلد من بلدان العالم الثالث.

ورفض عطالله المنطق الذي لجأ اليه المسؤولون في حديثهم عما اعاق برامج الاصلاح والتغيير التي كان ينوي البعض القيام بها معتبرا ان التنازل والتهرب عن تحمل المسؤولية مرفوض كما بالنسبة الى تبادل الإتهامات بين اهل السلطة في ما بينهم فهم جميعهم يتحملون مسؤولية ما وصلت اليه البلاد من انهيارات.

وختم عطالله بالتأكيد على اهمية تطبيق القوانين التي تلجم استمرار سبي المال العام ووقف الإثراء غير المشروع ووقف الهدر ومقاضاة الفاسدين قبل الحديث عن قوانين جديدة تحمل في طياتها محاولات تعطيل او اعاقة تنفيذها.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!