leaderboard_ad

سعيد: لبنان رضخ لـ “قرار ايراني” بترسيم الحدود… وخليفة: لبنان يمتلك اقوى الحجج لاستعادة حقوقه البحرية

خاص | October 16, 2020

inside_news

اعتبر رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق الدكتور فارس سعيد ان قرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بتأجيل الاستشارات النيابية الملزمة الى الخميس المقبل كانت بالتنسيق غير المعلن مع حزب الله بعد ضمان عدم قيام الرئيس المحتمل لتاليف الحكومة سعد الحريري اي رد فعل سلبي يغير من المعادلة الحالية التي تعزز دور الاكثرية التي يقودها حزب الله. على قاعدة ان “الرئيس عون يخاف وأن حزب الله يخوف”.

من جهته لفت الدكتور في التاريخ والخبير في ترسيم الحدود اللبنانية – الفلسطينية الدكتور عصام خليفة ان الوفد اللبناني المفاوض لترسيم الحدود البحرية متمكن من الملف وهو يمتلك الكثير من اوراق القوة لافتا الى اكثر من معطى يضمن القدرة على استعادة حقوق لبنان من مياهه التي وضعت اسرائيل يها عليها. مؤكدا على اهمية تضامن اللبنانيين خلف الوفد ودعمه لخوض اصعب المفاوضات الصعبة. فليس مضمونا إن كان  لبنان يمتلك القدرة على استعادة حقوقه إن بقي اللبنانيون مشرذمين ويشككون بالوفد وقدراته وتوجهاته الوطنية.

جاء ذلك على لسان سعيد وخليفة اثناء مشاركتهما في برنامج “مانشيت المساء” من صوت لبنان. فاعتبر الدكتور سعيد  ان اعلان “اتفاق الاطار” لترسيم الخط البحري بين لبنان واسرائيل الذي ادى الى عقد اولى جلسات المفاوضات  اول امس الاربعاء كان مجرد هدية ايرانية للادارة الاميركية والحكومة الاسرائيلية دون ان يكون في الاتفاق والجلسة اية لمسة لقرار لبناني قبل ان يتبنى المسؤولون اللبنانيون المبادرة الايرانية. مشيرا الى المخاوف التي يراها حزب الله مخافة ان يدفع ثمن اي اتفاق يمكن ان يتم بين واشنطن وطهران وان ثبت ذلك لديه فهو يكون على حق.

ولذلك اعتبر الدكتور سعيد انه من الصعب التكهن بما يمكن ان تؤدي اليه المفاوضات لترسيم الحدود ان بقي القرار في طهران وليس في بيروت معتبرا ان المنطقة بكاملها معرضة للكثير من الخضات في ظل توسع رقعة الصراع الممتدة من سوريا والعراق الى لييبيا واليمن وصولا الى المياه الاقليمية التركية واليونانية والقبرصية في شرق المتوسط وتعدد القوى المشاركة فيه من الثنائي الدولي روسيا والولايات المتحدة الاميركية الى القوى الاقليمية الاخرى من ايران وتركيا الى المملكة العربية السعودية واسرائيل وهي عملية معقدة لن تنتهي قريبا وعلى اللبنانيين ان يعوا اهمية حماية لبنان في هذه المرحلة الخطيرة التي تشهدها المنطقة وعدم السماح بان يكون ورقة في مفاوضات لا نعرف الى ما يمكن ان تؤدي اليه او ان تطيح بلبنان الكيان والوطن مع العلم انه ليس صحيحا بان الانتخابات الاميركية ستشكل محطة فاصلة باتجاه مرحلة جديدة ولكن هناك من يقدم لها اوراق اعتماده لواشنطن يوميا.

من جهته لفت الدكتور عصام خليفة الى ان موقف لبنان في مفاوضات ترسيم الحدود قوي ومتين فهو يحمل الكثير من الوثائق القانونية الدولية والمحلية التي تدعم موقفه.

وقال الدكتور خليفة ان ما سيطالب به الوفد من مناطق بحرية إضافية  وضعت اسرائيل يدها عليها وهو امر ابعد مما طالب به لبنان الى اليوم في مختلف المفاوضات التي كانت جارية من قبل.

ولفت خليفة الى ان اي دولة في العالم لا تتمتع بقوة الموقف اللبناني فخط الهدنة العام 1949 الذي استند الى الحدود اللبنانية الرسمية مع فلسطين المحتلة منذ العام 1923 هي نفسها خط الهدنة مع اسرائيل وانه على لبنان ان يبقى داعما بكل قواه السياسية والحزبية لوفده من اجل ان يتمسك بمواقفه ليحقق مصالح اللبنانيين بالمناطق المحتلة او تلك التي وضعت اسرائيل يدها عليها.

وحول النقاط التي تتمسك بها اسرائيل اعتبر الدكتور خليفة انها ليست شروطا متينة ولا تدعم الموقف الاسرائيلي، فاعتبارها لصخرة على انها  “جزيرة” على الشاطىء لا تدعم موقفهم. فالجزيرة إن لم تكن صالحة للسكن لا تعتبر جزيرة وفق كل القوانين والإتفاقيات الدولية وهي مجرد صخرة يبلغ طولها اربعين مترا وبعرض سبعة امتار وتغمرها اي موجة بين لحظة واخرى.

وحول عقدة مزارع شبعا وتلال كفرشويا وكيفية اثبات ملكيتها للبنان استغرب الدكتور خليفة ان  ينتظر لبنان الرسمي ورقة اعتراف سورية. فلدى الوفد اللبناني  اتفاق بين لبنان وسوريا يؤكد على ترسيم الحدود وملكية هذه المناطق للبنانيين وهو موقع من قاضيين عقاريين سوري ولبناني وهي وثيقة تكفي لتحديد ملكية لبنان لهذه الاراضي المحتلة.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!