leaderboard_ad

سليم الصايغ : ادعو الى التعاطي مع فيروس كورونا بعدم الاستكبار

خاص | March 14, 2020

inside_news

 شدد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور سليم الصايغ على ان وباء كورونا عالمي انما مواجهته فهي محلية، داعياً الى الكف عن رمي المسؤولية على الآخرين فاما هناك دولة وحكم واما لا دولة ولا حكم
ووصف الصايغ أداء الحكومة في التعاطي مع فيروس كورونا بالإستكبار وكأن الامور ممسوكة وهناك خطة دقيقة تُنفّذ.

الصايغ وفي حديث لبرنامج اليوم السابع عبر صوت لبنان، قال “بيّنوا عن تقصير واضح لان ردة فعلهم كان بطيئة وتدلّ عن قلة خبرة وبسبب ضعف الارادة السياسية لم يأخذوا قراراً باقفال الطيران من الدول الموبوءة ولا سيما ايران وايطاليا ما ادى الى تفشي الفيروس في لبنان.”

وأعلن ان العدد المقدّر مستقبلًا للاصابات بفيروس كورونا في لبنان هو 5000 بحسب مصادر وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالميةومعروف ان عدد اجهزة التنفّس في المستشفيات لا يتعدى 450 جهازاً، والجزء الاكبر منها مخصص لحالات صحية اخرى.

وإذ أكد ان الهدف ليس اثارة الهلع لكن يجب معرفة الارقام لتخفيف الضغط على المستشفيات خصوصا ان ليس هناك قدرة استيعابية في لبنان، كما ان التحرك كان بطيئاً.

واضاف الصايغ “كل شخص اختصاصي حرّ كان يتوقع ما يحصل اليوم في لبنان”، متطرقا الى حالة البنية التحتية الصحية للمستشفيات في لبنان، قائلاً “حتى الآن لم يقم وزير الصحة بأي إجراء جدي وحاسم لزيادة قدرة المستشفيات الاستيعابية، خصوصا أن اغلب المستشفيات الحكومية ليس لديها البنى التحتية لاستقبال مرضى الكورونا. مثلا،فهل درسوا وضع مستشفى البوار وقدرته بسرعة على التلبية قبل رمي الاسماء بهذه الطريقة العشوائية؟ وهل يعرفون انه اذا ارادوا تجهيزه فهم يحتاجون وقتا وهل الامر قابل للانتظار لاشهر؟”

وتابع “لا مهرب اليوم لان بيئتنا الصحية غير مستوفية الشروط وليس لدينا القدرة الاستيعابية الكافية لذلك يجب اعلان حالة الطوارئ في لبنان”. وأردف “حالة الطوارئ معناها ان من لا يلتزم الحجر المنزلي يتم تحرير مخالفة بحقه، وكما انه بات الموظف يملك عذراً كي لا يذهب الى العمل خوفا من طرده”.

كما دعا الى ضبط التجول في ساعات معينة باشراف القوى الامنية والجيش كما يحصل في ايطاليا مثلاً، سائلاً “لماذا ينتظرون الى الاثنين لاقفال الحدود مع سوريا؟ لماذا لم يقوموا بهذا الاجراء امس او من اسبوع؟”

هذا وطالب الصايغ بتأليف هيئة ازمة شعبية مؤلفة من كل القوى الحية بالتعاون مع السلطات المحلية من بلديات واتحادات في كل قرية وقضاء للتحضير لخطة طوارئ ادارة الازمة والخروج منها والا ننتظر الحكومة، لمعرفة ماذا يوجد من ادوية ومواد غذائية وأشخاص معرضين من مرضى ومسنين لان الامر لن ينتهي بأسبوع واسبوعين.

وتابع “هناك شعور عام بالبطء والتلكؤ والتسييس عند الدولة”.

وسأل الصايغ عن اداء مختلف الوزارات، وقال “ماذا تفعل مراكز وزارة الشؤون التي فيها ..٢ مركز في لبنان؟ ولماذا لم نر استنفارا لجمعيات المجتمع الاهلي المتخصصة بموضوع الوقاية؟”

وختم الصايغ “لكل العاملين بالمجال الطبي، أطبّاء، ممرضين، ممرضات وعناصر الصليب الأحمر إنتم اليوم في خط الدفاع الاول لحمايتنا، انتم في الصفوف الأمامية تقومون بواجبكن رغم المخاطر، وتستحقون كل الاحترام والتقدير.”
وباء الكورونا عالمي انما مواجهته فهي محلية. كفى رمي المسؤولية على الآخرين . اما في دولة وحكم وأما مافي لا دولة ولا حكم

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!