عبد القادر: الدعم الأميركي للبنان لن يتوقف ربطا بمصالحهم الإستراتيجية

خاص | August 16, 2019

رأى العميد المتقاعد نزار عبد القادر ان حجم الملفات التي طرحت في لقاءآت رئيس الحكومة سعد الحريري في واشنطن مهمة للغاية وهي تعني الطرفين. فلبنان يحتاج في هذه المرحلة الى تجاوز المصاعب التي يواجهها على اكثر من مستوى ولا سيما الإستحقاقات الإقتصادية والمالية والعسكرية ومسالة ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل تمهيدا للإفادة من الثروة النفطية بالإضافة الى مصير المساعدات الخاصة بالجيش والقوى الأمنية الأخرى ووضع القوات الدولية “اليونيفيل” في الجنوب ومصير القرارات الدولية الخاصة بلبنان.

وقال العميد عبد القادر أثناء مشاركته في حلقة “مانشيت المساء” من صوت لبنان ان الأميركيين يدعمون الرئيس الحريري وحكومته ربطا بحاجة لبنان الى الدعم الذي يحتاجه بما يتوافق مع الإستراتيجية الأميركية الخاصة بالمنطقة.

ولفت عبد القادر الى ان الرئيس الحريري يخشى ان تنجح اسرائيل في تغيير قواعد السلوك للقوات الدولية في الجنوب بسبب ما يسمونه قدرة المسلحين على التحرك من ضمن المنطقة ونشاطات حزب الله في منطقتها وهو ما لا يطمئن له لبنان.

والى هذه القضايا – قال عبد القادر – ان الحريري سيطلب من الاميركيين تسهيل الحصول على اموال مؤتمر  “سيدر واحد” وحماية لبنان من التصنيفات الدولية المقبلة التي قد  ترهق كاهله قبل ان تتمكن الحكومة من الإقلاع بسلسلة المشاريع التي عرضت على المؤتمر واقرار الموازنة وما سيليها من خطوات اصلاحية تعتزم الحكومة القيام بها.

وبشان ما يجري في منطقة ادلب في سوريا من عمليات عسكرية عبر عبد القادر عن خشيته من ان تؤدي العمليات العسكرية التي يقوم بها جيش النظام مدعوما من سلاح الجو الروسي الى ارتفاع عدد النازحين السوريين الى ما يزيد قريبا عن مليون ونصف مليون سوري .

وعن مصير المفاوضات الأميركية – التركية لإقامة المنطقة الآمنة قال عبد القادر ان الولايات المتحدة لن تتخلى عن حلفائها الأكراد في اي تسوية مع انقرة التي تطمح الى منطقة آمنة كبيرة جدا. لافتا الى ان مثل هذه التفاهمات لم تنته بعد الى سيناريو واضح  بانتظار ما ستشكفه الأيام المقبلة

وعن الوضع في الخليج العربي اعتبر عبد القادر ان ايران لا تريد الحرب وان تشكيل القوة البحرية الدولية المشتركة سيشكل مزيدا من الضغوط عليها. لافتا الى ان التفاهم البريطاني الأميركي سيقود الى الإسراع بمشاركة العديد من الدول الأوروبية في هذه القوة رغم رفض الألمان والفرنسيين.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!