leaderboard_ad

فادي جواد: بإستطاعتنا إيجاد الحلول وقرارات صندوق النقد لا تناسب السياسيين

خاص | February 26, 2020

أشار الخبير الاقتصادي في تنمية الموارد البشرية وصاحب مبادرة لبننة الدكتور فادي جواد في حديث لبرنامج نقطة عالسطر الى ان الصندوق الكويتي للتنمية سيقدم قرضا لمصرف الاسكان بقيمة 160 مليون دولار وسيستفيد منه عدد كبير من الشباب وهذا الموضوع يدعم الاقتصاد اللبناني.

ولفت جواد الى ان صندوق النقد الدولي هو حاليا في مرحلة تقديم النصائح التقنية ، مضيفا: بإستطاعتنا إيجاد الحلول للازمة لكن صاحب الحل يحتاج الى دعم سياسي لأي قرار إقتصادي يصدر عن جهات محلية .

ورأى جواد ان قرارات صندوق النقد بعد 17 تشرين، لا تناسب السياسيين في البلد، مضيفا: من غير المعقول على بلد يعاني من شح كبير في العملة الخضراء أن يقوم بتصديرها الى الخارج، وعلينا الجلوس مع الدائنين والعمل على كيفية هيكلة وجدولة الدين ، معتقداً أن القرار الذي سيتم اخذه في 9 آذار هو وقف التسديد .

واشار الى ان بإستطاعة لبنان الخروج من الازمة في حال عمد الى اخذ الاجراءات التالية : إيقاف إصدار سندات جديدة ، عدم إقتراض ديون جديدة من اي دولة ، إيقاف الفوائد المستحقة للمصارف لمدة 3 سنوات ما سيوفر حوالى 3 مليارات دولار ، فرض ضريبة عالية على ارباح المصارف تصل الى 50% وهذا يؤمن 1.4 مليار دولار في السنة لخزينة الدولة ، إيقاف الهندسات المالية ، فرض ضرائب تصاعدية ، تنشيط القطاع السياحي ، وقف التوظيف الحكومي لمدة 5 سنوات ، وخفض النفقات الحكومية .

رئيس الجمعية اللبنانية لحقوق المكلفين المحامي كريم ضاهر سأل: هل لدينا الامكانية والقدرة لوضع برنامج شامل للخروج من الازمة؟ اي هل نحن مقبلون على مرحلة التوازن وبعدها مرحلة الإصلاحات البنيوية الجذرية والنهائية؟ اضاف : هناك تدابير قاسية وموجعة على الشعب اللبناني للخمس سنوات المقبلة والاكيد اننا سنصل بعدها الى برّ لبنان وستتغيرّ على الاقل المنظومة الاقتصادية المالية بشكل جذري. ولفت الى انه علينا اعادة هيكلة الدين العام .

رئيس الجمعية الاقتصادية اللبنانية والاقتصادي السابق في صندوق النقد الدولي الدكتور منير راشد طمأن الى ان لبنان غير مفلس ولا داعي للقلق  لأن اغلب الدين لدينا هو محلي داخلي و 60 % منه هو بالعملة اللبنانية والسندات التي هي بحوزة المستثمرين الاجانب لا تزيد عن 4 مليارات دولار، مضيفا: وضعنا يختلف كثيرا عن اليونان وقبرص ودول اخرى.

 

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!