leaderboard_ad

قبل توجه الرئيس العالمي إلى البيرو، وبعد زيارة لأمريكا الشمالية: الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم تفتح معركة الفساد في لبنان مع الأمم المتحدة

مجتمع | December 5, 2019

inside_news

كون الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عضواً في المنظمات غير الحكومية المنضمة للأمم المتحدة، وبناءً على طلب الرئيس العالمي للجامعة ستيڤن ستانتن، عقد بتاريخ ٣ كانون الأول ٢٠١٩ اجتماع في مبنى المنظمة العالمية في نيويورك بين وفد الجامعة الذي تألف من الرئيس العالمي ستانتن، ومسؤول المنظمة غير الحكومية في الجامعة إيلي جدعون، وفرانسوا أبو نعمان وفادي فرحات، ومسؤولين سياسيين من المنظمة العالمية السيدات والسادة: لورا رايتشي، Laura Raetchi, UNIFIL ، أوريلي پراوست Aurelie Proust, UNSCR 1959، ناتان دالتون Nathan Dalton, UNSCOL/UNSCR 1709، جوهانا أورماس Juhana Urmas, UNSCOL/UNSCR 1709، قدم خلاله المحامي ستانتن تقريراً خطّياً مفصلاً وموثقاً حول الفساد في لبنان، سياسياً، وبيروقراطياً، مطالباً الأمم المتحدة بمساعدة لبنان، الموقِّع على الاتفاقية العالمية لمكافحة الفساد، والتي أقرت في الأمم المتحدة سنة ٢٠٠٣، وانضم إليها لبنان سنة ٢٠٠٩، مطالباً الأمم المتحدة بوضع اليد على هذا الملف، ومساعدة لبنان على استرجاع أموال اللبنانيين المنهوبة.
والجدير ذكره أنّ الرئيس العالمي ستانتن (متحدر من بلدة كفرصغاب في لبنان)، هو محامٍ خبير بالشؤون الدولية، مُتمرّس مع منظمة العفو الدولية، مناضل لسنوات من أجل الحرية والعدالة في لبنان، وكان بنشاطه وراء انضمام الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم إلى المنظمات غير الحكومية في الأمم المتحدة.

هذا، وستستمر الجامعة في تحركها الدولي لدعم لبنان ومحاربة الفساد فيه، وسوف تتابع اتصالاتها، مع السياسيين والناشطين المدنيين في لبنان من جهة، ومع الدول الأعضاء في المنظمة العالمية من جهة أخرى عبر تسليم مجالسها الوطنية المنتشرة في كافة الدول تقرير الجامعة حول الفساد، للضغط عليها، من قبل الانتشار اللبناني، ولمساعدة لبنان عبر تنفيذ اتفاقية مكافحة الفساد، لاستعادة مليارات الدولارات المنهوبة من لبنان.

وهذا، وكان الرئيس العالمي ستانتن قد استكمل زياراته العالمية، فبعد أن زار لوس أنجلوس في أيلول الماضي حيث شارك في حفل تكريم رجل الأعمال، والرئيس السابق لمجلس ولاية كاليفورنيا في الجامعة فارس وهبه، تابع زاياراته في أمريكا الشمالية، فشارك في رفع العلم اللبناني على بلدية مدينة كليفلاند في أوهايو، كما في حفل عيد الاستقلال الذي نظمه مجلس الولاية في الجامعة ورئيسه السيد بيار بجاني، بحضور عمدة المدينة ومسؤولين أميركيين، وأبناء الجالية اللبنانية، كما اطلع الرئيس العالمي على أعمال الحديقة الثقافية اللبنانية التي تنضم إلى باقي الحدائق الثقافية في المدينة.

كما شارك الرئيس العالمي في حفل عيد الاستقلال السنوي الذي تقيمه الجامعة في نيويورك ونيوجرسي، حيث دعت الجامعة إلى الحفل هذه السنة تحت عنوان: قف مع لبنان وادعم الجيش اللبناني، برعاية وحضور سعادة قنصل لبنان العام في نيويورك مجدي رمضان، نائب الرئيس العالمي مراد كاريو، نائب الرئيس العالمي السابق فرانسوا أبو نعمان، الأمين العام القاري فادي فرحات، عضو المجلس العالمي، رئيس مجلس التقنيات والعلوم باسم مدور، رئيسة مجلس ولاية نيوجرسي ميشلين عطية، رئيس مجلس ولاية نيويورك وسام حويّك، مسؤولا الشبيبة في الولايتين، ريما كاريو وألك نعمان، وفعاليات الجالية اللبنانية في الولايتين، ولقد كرمت الجامعة خلال هذا الحفل، وكعادتها كل سنة، وجوهاً ومؤسسات إغترابيةً لامعةً، ولقد سلمت الجامعة تمثال المغترب تكريماً لكلٍّ من: جمعية Social and Economic Action for Lebanon ، الممثلة برئيسها السيد جورج بيطار، ولجمعية Global Smile Foundation التي تجري عمليات تجميلية للأطفال المشوهين، ممثلةً برئيسها الدكتور أسامة حمدان، كما كرمت الجامعة الدكتور حسان وهبه.

وفي المناسبتين، تحدث الرئيس العالمي عن الثورة اللبنانية المدنية على الفساد، مؤيداً مطالبها، موجهاً تحيّةً خاصّةً للجيش والقوى الأمنية في المحافظة على المظاهرات السلمية، متمنيًا على فخامة رئيس الجمهورية، وعلى السياسيين الإسراع في تشكيل حكومة وفق مطالب المتظاهرين، ومعلناً أن الجامعة لن تألو جهدًا في متابعة ملف الفساد اللبناني في المحافل الدولية، وهي تعتبر هذا الملف عماد تحركها في المرحلة المقبلة، آملاً في أن يأتي عيد الاستقلال القادم وقد عبر لبنان إلى السلام والعدالة.

ثم انتقل الرئيس العالمي إلى بوسطن، حيث اجتمع برئيس مجلس ولاية ماساشوستس داڤيد أبي شاكر ومعاونيه، حيث شكر الجامعة هناك على توليها مسؤوليات قانونية متعددة خلال السنوات المنصرمة، ساهمت إلى حدٍّ كبير في استقلالية الجامعة، وشرح للمجتمعين الوضع القانوني المستجد بعد تسجيل الجامعة كمؤسسة عابرة القارات TGC.

هذا، وغادر الرئيس العالمي نيويورك بعد اجتماع الأمم المتحدة إلى ليما عاصمة البيرو، لينضم إلى الأمين العام روجيه هاني، وذلك لحضور المؤتمر القاري للجامعة في أمريكا اللاتينية، والذي من المتوقع أن يكون على أهميةٍ كبرى من حيث التوصيات الإدارية والتنظيمية بعد تسجيل الجامعة كمؤسسة عابرة القارات، كذلك التوصيات الوطنية، خاصةً إزاء ما يجري في لبنان من ثورة مدنية.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!