قهوجي: الساحة السورية ما زالت مصدرا للخطر على اسرائيل قبل الساحة اللبنانية

خاص | November 30, 2018

نبه مدير مركز INEGMA للدراسات الإستراتيجية رياض قهوجي من مخاطر اي ضربة اسرائيلية تستهدف لبنان وسوريا إن اعطيت الذريعة لمثل هذا الإعتداء. لافتا ان هناك ضوابط دولية تحول دون ذلك الى اليوم ولكن اي خطأ يمكن ان يرتكبه لبنان سيؤدي الى عملية اسرائيلية.

واعتبر قهوجي في أتناء مشاركته في مانشيت المساء” من صوت لبنان ان الحكومة الإسرائيلية ترى ان حجم المخاطر المتأتية من الساحة السورية ما زالت اكبر من تلك القادمة من الساحة اللبنانية. ولفت الى نقل ان نقل ايران الأسلحة الصاروخية البالستية البعيدة المدى الى المنطقة ردا على العقوبات الأميركية زاد من حدة التوتر بعدما تبين انها صواريخ يتجاوز مداها الـ 200 كيلومتر وصولا الى 700 كيلومتر وهي التي تشكل الخطر الجدي على امن اسرائيل ولذلك فان التركيز سيبقى الى حين الى الساحة السورية لأنها الأوسع بالنسبة الى الساحة اللبنانية.

وقال قهوجي ان اهم الأسلحة التي تحمي الساحة اللبنانية ما زالت تتمثل بوجود اكثر من مليون نازح سوري على الاراضي اللبنانية وهو امر يخيف الأوروبيين والعالم اجمع لأن اي توتر قد ينعكس على مدى انتقالهم الى دولهم طالما ان العودة الى سوريا مستحيلة اليوم. وكشف ان روسيا لم تسلم سوريا كامل نظام الـ (آس 300) وانه ما زال في عهدة عسكرييها ولفت الى ان اي ضربة اسرائيلية يمكن ان   تدمر قواعد هذا النظام قبل ان تنطلق صواريخه باتجاه طائراتها.

ولفت الى ان “الناتو العربي” انطلق وبدا يتحول امرا واقعا ونواته المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة وقد ينضم اليه لاحقا الأردن والمغرب ولبنان فهي من الدول المرشحة لتشكل هذا التجمع قبل التوسع الى دول اسلامية بانضمام باكستان ودول اخرى من شرق آسيا.

وعن المواجهة الروسية – الأوكرانية اعتبر قهوجي ان ما يجري في بحر آزوف واحتجاز البوارج الأوكرانية رسالة روسية متقدمة الى دول اروبا الشرقية وخصوصا تلك التي تنتمي الى حلف الناتو من اجل اعادة النتظر بالعقوبات الأميركية على موسكو واجراء ترتيبات لامن المنطقة مستبعدا ان تؤدي هذه الحوادث الى حرب حقيقية لا يريدها احد.  معتبرا ان اعلان حال الطوارىء في اوكرنيا ستساعد الرئيس الحالي على خوض الإنتخابات الرئاسية قريبا ولا صلة لها باي تهديد بعمل عسكري روسي محتمل.

وتوقع قهوجي ان ترى الحرب اليمنية طريقها الى الحل في اعقاب سيطرة الحلف الإسلامي على الساحل اليمني ومعظم مناطق مدينة الحديدة ومناطق من محافظتي صعدى والبيضاء بعد حصار صنعاء وهو امر سياتي بالحوثيين الى طاولة المفاوضات قريبا واللتخلي عن السلطكة والعودة الى الحراك السياسي.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!