لمناسبة الذكرى ١٣ لاستشهاد بيار الجميّل، حلقة خاصة تشبه من غاب وفي قلبه لبنان، وفي وجدانه سيادة الدولة، تكون أو لا تكون.

خاص | November 20, 2019

inside_news

بيار الجميّل، لو حكى اليوم لحكى ثورة، لو خطب اليوم لخطب ثورة، لو نطق اليوم لنطق ثورة.
بل كان الثورة يوم كان احتلالان، احتلال الخارج الذي كانت عينه على الدولة، واحتلال الداخل الذي لم يبن دولة.
ثلاثة عشر عاماً من الحياة لا الموت. ففي كل محطة، أنت الحاضر وهم الغائبون. أنت الفاضح وهم المرتكبون، أنت الواضح وهم المتلونون، أنت النظيف وهم الوسخون.
كنت البلاغة، تبلغ ولا تبالغ.
كنت الثائر على الخيانات والوصايات.
لم تكن بشخصك سياسياً فرداً، بل كنت مدرسة من الساسة المغردين خارج سرب المحاور. كنت السنونو فاتح الربيع، وكانوا الغربان في الشؤم والضفادع في النقيق.
كنت لتريد في الوطن مناضلين لا منافقين،
أردت الدولة مجموعة مجتهدين، مؤمنين، لا كسّابين ولا كذابين، ولا قصابين في مسلخ الطائفية، ولا نصابين في سوق الأوقية، ولا عشّارين في هيكل الرقيق السياسي.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!