مارك ضو: المجلس النيابي فقد شرعية تمثيل الشعب

خاص | November 19, 2019

اكد  الناشط السياسي مارك ضو انه من الواجب الوطني افشال جلسة مجلس  النواب الثلاثاء، مشيراً الى ان المجلس فقد شرعية تمثيل الشعب، الذي عبر عن ذلك بصراحة.
واضاف في حديث الى مانشيت المساء من صوت لبنان، انه ليس بالسهولة بمكان امرار بنود جدول الاعمال من دون تكاليف سياسية ستدفع.
واذ لفت الى مجريات العام ٢٠٠٧ عندما اقفل المجلس النيابي لمدة سنتين ونصف واعتبر الثنائي الشيعي ان الحكومة تفتقد الى الميثاقية، لاحظ ان الحكومة اليوم سقطت شعبياً والمجلس مفتوح، وكأن هناك معيارين فاضحين بممارسة الحكم في لبنان.
واكد ان المجلس يشبه الحكومة التي سقطت، وهو ليس بمنأى عن التركيبة السياسية.
واضاف ان جدول اعمال الجلسة لا يتضمن قوانين اصلاحية، مشيراً الى الثغر في اقتراح قانون العفو العام، واقتراح قانون المحكمة الخاصة بالجرائم المالية وهو يحمل عنواناً جميلاً فيما المضمون ينخره السوس، مستهجناً ما حكي عن تسلم رئيس المجلس نبيه بري ملاحظات الحراك عليه، وغياب اي معلومة او تفاصيل ترتكز الى الجدية.
ونوه بموقف كتلة نواب الكتائب المقاطعة لجلسة مجلس النواب، متوقفاً عند منع الاعلام من حضورها، وعدم علنيتها، وكأن في الامر محاولة تهريب لقوانين .
ونفى ان يكون الطائف قد سقط، مشيراً الى تجاوزات ومخالفة للدستور  جارية عبر ممارسات السلطة السياسية، واكد ان البحث في النظام اللبناني لن يكون موجوداً الا عندما نشكل سلطات سياسية، ويحصل نقاش حقيقي انما المهم اليوم: انقاذ الشعب من الجوع، تشكيل حكومة حيادية، والمحاسبة.
واضاف ان الثورة بعمق الوجدان اللبناني، وستستمر لثلاث او اربع سنوات ولن تتعب، وستقوم بنفضة للقوانين والتشريعات.
وقال ان الحل واضح في تشكيل حكومة حيادية، وكلما تأخرت السلطة كلما تمددت الازمة، التي سترتب على هذه السلطة مسؤولية كبيرة للتداعيات الناتجة، خصوصاً تجاه المخاوف من التدخلات الدولية.
اما الكاتب السياسي لقمان سليم فتناول في مداخلته الاحتجاجات في ايران التي تحاكي في عناوينها الثورة في لبنان.
ورأى ان النظام الايراني في حالة ارباك مع حلفائه في العراق ولبنان، موضحاً ان هذا النظام لن يستسلم بسهولة ولن يتورع عن استخدام العنف، وقد يسعى الى تحويل الثورة الى فتنة اهلية.
ولاحظ ان حزب الله ينتهج السبيل نفسه، لكن اقل عنفاً ، ويلعب لعبة الانهاك تجاه الجمهور اللبناني، وهو لن يسهل تشكيل الحكومة والتي يريدها وفق شروطه حتى تبقى متراساً يتلطى خلفه.
المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!