نجاريان: هناك أزمة بنيوية وأزمة انتماء وحزب الكتائب هو حزب لبنان

خاص | April 6, 2019

أشار الأمين العام لحزب الكتائب نزار نجاريان الى ان حزب الكتائب أخذ على عاتقه الحصول على الاستقلال وأنجزه بالاضافة الى مشروع بناء الدولة والمواطن ودولة المواطن.
نجاريان وفي حديث الى برنامج “اليوم السابع” من صوت لبنان، قال: “ممكن للخارج الدخول الى الداخل اللبناني، طالما المواطن يغلّب الانتماء الطائفي والمذهبي على الانتماء الوطني”. وأضاف: “عند تحصين المواطن يمكن للمشروع الوطني أن ينتصر.”
وأكد اننا بحاجة الى مراجعة كاملة وشاملة لتركيبة الدولة، مشيراً الى أن هناك ازمة بنيوية وأزمة انتماء.
وقال نجاريان: “لا نأسف على سقوط الشهداء، فلولا سقوطهم لما بقي لبنان.”
ولفت الى “اننا لسنا معارضين لقيام الدولة انما مناضلين ومكافحين وناضلنا على مدى تاريخنا لاصلاح المؤسسات انما نحن نعارض المحاصصة وندعو للتغيير على مستوى القواعد وعلى مستوى المواطن الذي هو الاساس وهو الذي يقرر ان يبني دولة مواطنة تكون الخلاص له.”
وشدد نجاريان على أن حزب الكتائب هو حزب الشباب والطلاب والمثقفين والعمال والمزارعين والفلاحين، مؤكدا أن دور الحزب هو تمثيل هذه الفئات، مضيفاً: “حزب الكتائب هو حزب لبنان.”
ورأى أن الناس ستعود الى السلطة مع الكتائب.
‏نجاريان اعتبر ان دولة بدون مؤسسات وبدون توازن سلطات وبدون مبدأ فصل السلطات يعني “لا دولة”. واضاف: “الاصلاح الحقيقي يعني اصلاح النظام السياسي.”
وفي ملف المناقصات، قال: يجب العمل حسب القوانين والنظريات لا تنفع.
وعن زيادة الضرائب، قال نجاريان: رئيس الحزب كان واضحاً في مؤتمره الصحافي حين قال بضرورة ضبط الهدر والمزاريب قبل زيادة الضرائب.
واعتبر ان خفض رواتب كبار المسؤولين هو موقف استهلاكي واتمنى الوصول اليه.
وعن العلاقة بين حزب الكتائب وتيار المستقبل، قال نجاريان: هناك صفحة طويت وحصل إعادة وصل ولكننا لن نتخلى عن خط المعارضة.
وعن ما يجري في المنطقة وتحديداً في الجولان، رأى نجاريان أن لبنان سيدفع الثمن بطريقة غير مباشرة.
واعتبر ان تحالف ١٤ لم يعد موجداً كما كان في السابق، وسأل: هل هناك نية لقيام تحالف يركز على فكرة السيادة وقيام الدولة؟

اشار النائب السابق مصطفى علوش الى ان الهمة للانتخابات الفرعية في طرابلس ليست عالية جداً، مضيفاً: النتيجة ليست محسومة.
وعن المرشحة ديما جمالي، أكد علوش للبرنامج عينه أن قيد المرشحة جمالي في منطقة الباشورة ولا يمكنها أن تنتخب نفسها وهذا ينطبق على الكثير من المرشحين. واضاف: هي أخطأت عندما هاجمت المجلس الدستوري ولكنها اعتذرت.

اشار المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم الى أن الفساد واحد، مضيفاً: لا غطاء للفاسدين أيا يكن.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!