نشرة أخبار الثانية الربع: المشهد السياسي الداخلي يخرج من حال المهادنة

خاص | January 11, 2019

خرج المشهد السياسي الداخلي من حال المهادنة الى تفجّر لافت للخلافات بين كل المواقع الرئاسية وعلى المستويات كافة.

فبدا التباعد حاداً بين الرئاستين الاولى والثانية على خلفية انعقاد القمة الاقتصادية التنموية في بيروت الاسبوع المقبل، الى حدّ الانقسام، وتطايرت الرسائل النارية بين بعبدا وعين التينة، في حفلة ردود عبر بيانات اعلامية، زادت من اللغز، والسؤال كيف تمت دعوة ليبيا الى القمة؟. 

بيان اللجنة الاعلامية للقمة، استند الى العلم المسبق لرئيس مجلس النواب نبيه بريّ، الذي رّد نافياً ومعلناً ان كل معلوماتها مختلقة وعارية من الصحة تماماً.

الا ان الرسالة الاشدّ تحذيراً جاءت من المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، مطالباً بعدم دعوة الوفد الليبي الى القمة ومحذراً من تجاهل ردات الفعل الشعبية.

وسط هذا الجو الشيعي المشحون، يلف الغموض مصير القمة، التي تحولت الى أزمة اضافية تنضم الى كوكتيل من أزمات أخرى يترك مردوداً سلبياً على تشكيل الحكومة الغارق في الجمود، والذي قال رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل انه لم يعد مقبولاً، ولا تفسير له. 

بالتزامن، تحولت الانظار جنوباً، في ضوء استكمال اسرائيل الاعمال في احدى النقاط المتحفظ عليها عند الخط الازرق قبالة العديسة، فيما لم يؤد التحرك اللبناني عبر الامم المتحدة الى تغيير في الوقائع.

ويأتي التحرك الاسرائيلي المستجد، قبيل وصول وفد اميركي الى بيروت، ومتزامناً مع اعلان التحالف الدولي عن بدء الانسحاب الاميركي من سوريا، والتوجه الى عقد  قمة دولية تبحث ملفي ايران والشرق الاوسط في 13 شباط في بولندا.

المصدر: صوت لبنان

قرّاء الموقع يتصفّحون الآن

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!