leaderboard_ad

نشرة أخبار الثانية والربع: البلد ليس بخير

| June 25, 2020

inside_news

على سيبة ثلاثية من التحالف العوني والثنائي الشيعي، إنعقد اللقاء الوطني، في قصر بعبدا، مع خروقات في الحضور غير جوهرية، تأتي في قسم منها من حواضر بيت الثامن من آذار، فيما جاءت مشاركة الاشتراكي رمزية بعدما أوفد جنبلاط نجله تيمور مكانه.
فكتب اللقاء فشله بيده، بلغة عكست تناقضاً مخيفاً، بين واقع السلطة المأزومة وواقع الشعب المقهور.
وشرح كل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة حسان دياب معاناتهما للناس، في حين ان المطلوب من السلطة ان تجد حلولاً لازمة الناس وليس العكس.
فاتكأ رئيس الجمهورية ميشال عون على عنوان حماية السلم الاهلي، ليشدّد على انه خط أحمر، ما يؤشر الى انعطافة حادة باتجاه العنف، وادراج اي تحرك تحت هذه الخانة، وطالب رئيس الحكومة حسان دياب المصرف المركزي بضبط الدولار، رامياً كرة استكمال الحوار الى لجنة تحت قبة البرلمان، تفتحه مع جميع القوى السياسية والحراك المطلبي وهيئات المجتمع المدني.
اللقاء لم يجب على اسئلة بنيوية تتعلق بالسلاح غير الشرعي، وانبثاق السلطة وحياد لبنان، بعدما فاتته أصوات الجوع والفقر، ونداءات الاصلاح، وأنين الشعب المجروح.
حقيقة واحدة قالها دياب، البلد ليس بخير واللبنانيون لا يهمهم ما نقول، في اعتراف صريح بانهم اكثروا الكلام من دون افعال.
والحقيقة الاكبر قالها الاعلاميون الذين اعتصموا رفضاً للمارسات القمعية، محذرين من المسّ بالحريات العامة، وقالوا ان لبنان هو حرية أكبر من ان تُعتقل في سجن كبير.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!