هل تعود أزمة المحروقات؟

محلي | November 6, 2019

صدر عن رئيس نقابة اصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البركس عقب انتهاء الاجتماع المطول الذي دام لاكثر من ثلاث ساعات بين معالي وزيرة الطاقة والمياه السيدة ندى البستاني في مكتبها في الوزارة والوفد المشترك المؤلف من تجمع الشركات المستوردة للنفط ونقابة اصحاب محطات المحروقات ونقابة الصهاريج وممثل عن موزعي المحروقات، البيان التالي :   

في اواخر شهر ايلول المنصرم بدأت ازمة المحروقات تطل برأسها من جراء توقف المصارف اللبنانية على صرف الدولار الاميركي لاصحاب المحطات ولموزعي المحروقات لتسديد فواتيرهم للشركات المستوردة وشح هذا الدولار عند الصيارفة حيث ارتفع سعره لدرجة كبدت هؤلاء خسائر جمة اعلنوا على اثرها الاقفال القسري لمحطاتهم، تدخل على اثره دولة الرئيس سعد الحريري وتم عندها صدور التعميم الوسيط رقم 530 عن مصرف لبنان ينظم آلية استيراد المشتقات النفطية ويؤمن احتياجات هذا الاستيراد من الدولار الاميركي للشركات المستوردة واعتماد سعر صرف الدولار 1515 ليرة لبنانية، على ان يتم تسليم المحروقات الى المحطات بالليرة اللبنانية وفقاً لجدول تركيب الاسعار الصادر عن وزارة الطاقة والمياه مع احترام جميع الجعالات الواردة فيه،

وبعد ان عادت المصارف الى فتح ابوابها بعد الاقفال لمدة 14 يوماً نتيجة الحراك الشعبي، تبين خلاف بين الشركات المستوردة ومصرف لبنان نتيجة تراجع المصرف عن التزامه وتأمينه فقط %85 من قيمة الاعتمادات والزام الشركات تأمين %15 بالدولار من الاسواق المحلية، كما ان المصارف اعتمدت تحميل هذه الشركات عمولة وقدرها %0.5 على عمليات الصرف. مما حمل هذه الشركات اعباء اضافية.

نتيجة ذلك توقفت الشركات عن تسليم البضاعة من مستودعاتها لاصحاب المحطات والموزعين الا مقابل تسديد ثمنها نقداً بنسبة %15 بالدولار الاميركي و %85 بالليرة اللبنانية على اساس سعر صرف 1525 ليرة للدولار الواحد، مما كبد اصحاب المحطات خسائر فادحة، 

ولما كانت جميع الاتصالات والمراجعات التي تمت خلال الايام العديدة الماضية مع مصرف لبنان وجميع المسؤولين المعنيين والاجتماع اليوم مع معالي وزيرة الطاقة والمياه لم تأت بأي حل لهذا الموضوع، بالرغم من الافكار العديدة التي طرحت على بساط البحث لايجاد المخرج المناسب،

لــذلـــك،

ستجتمع نقابة اصحاب محطات المحروقات في لبنان غداً صباحاً لاتخاذ الموقف المطلوب منها للحد من الخسائر التي يتحملها هذا القطاع ولوضع جميع المعنيين امام مسؤولياتهم لانها لا ولن تقبل ان يكون اصحاب المحطات هم الضحية وخاصةً ان ليس لهم اي دور او شأن في هذا الخلاف الذي ارتد عليهم وكبدهم خسائر فادحة ليس بمقدورهم تحملها،

وتعتبر النقابة ان الساعات المتبقية هي لحث المسؤولين علهم يجدون حلاً ويستبقون توجه قطاع المحروقات الى مواقف سلبية، البلاد بغنى عنها اليوم.

ان مطلبنا واضح وصريح، نريد استجرار مشترياتنا وتسديد ثمنها واستلام فواتيرنا بالليرة اللبنانية فقط لا غير.

فنحن في لبنان وعملتنا هي الليرة اللبنانية.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!