7 اب 2001 يوم مشؤوم وشعار محتوم: حرية، سيادة، استقلال، ما بين الأمس واليوم ماذا يقول من عايش تلك الحقبة؟

تقارير | August 7, 2019

inside_news

٧ آب ٢٠٠١، في ذاك اليوم المشؤوم، اتفق النظامان الامنيان السوري واللبناني في الغرف السوداء على تنفيذ قرار مصادرة الرصيد الباقي من الحريات في لبنان.

العنف الحديدي الذي مورس ضد المتظاهرين امام المجلس العدلي اتبع باعتقالات طالت القوى السيادية بلغت المئات من الناشطين، ذنبهم النطق جهاراً بلبنان. ولم تكن الرسالة موجهة الى التيار والاحزاب السيادية، بقدر ما كانت رسالة موقوتة لخروج الكاردينال صفير عن صمته واصدار بيان بكركي الشهير عام ٢٠٠٠. ورسالة ايضاً ضد لقاء قرنة شهوان الذي أخد على عاتقه كودرة المجتمع لمواجهة الاحتلال.

على بعد 18 عاما من 7 أب 2001، أين نحن اليوم من شعار: حرية، سيادة، إستقلال؟

الكاتب السياسي إلياس الزغبي أشار الى أن 7 أب 2001 كان خطة مدبّرة لضرب مصالحة الجبل وللأسف إننا نشاهد اليوم المشهد عينه بخطة مختلفة لضربها على خلفية حادثة قبرشمون-البساتين في حين يحاول البعض تحويل الصراع السياسي الى صراع طائفي.

الزغبي إعتبر أننا نمر بأسوء مرحلة وربما نحتاج الى إستنهاض حالة سيادية جديدة شبيهة بشكل أو بآخر بالعام 2005 لأن لبنان خاضع لمخطط خطير لتغيير هويته بإتجاه جعله جزء لا يتجزأ من المحور الإيراني.

الكاتب السياسي نبيل أبو منصف إعتبر أننا نرى مؤشرات في موضوع الحريات لا نبشر بالخير أبدا ولم نكن نتوقع أن نراها في هذا العهد بالذات بما أن تياره كان من الضحايا والمقاومين الأساسيين في 7 أب مع باقي الأحزاب في ظل غياب كامل لأي حديث عن مواضيع أساسية وجوهرية منها السلاح غير الشرعي، ضبط الحدود، إسترجاع مزارع شبعة وغيرها.

وأخذ لقاء البريستول ثم ثورة الارز عام ٢٠٠٥ بأحزابها السيادية  على كامل مسؤوليتها ثلاثية: “حرية، سيادةو استقلال” وخاضت مواجهة مع المحتل انتهت بخروج الجيش السوري من لبنان.

عام ٢٠٠٥، خرج المحتل من أرض لبنان، بعد ثمانية عشر عاماً يجب إخراج المحتل، كل محتل من النفوس ووضع حَجْر على اثنين: لا عودة للاحتلال السوري ولا عودة للنظام الامني اللبناني.

المصدر: صوت لبنان
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!