background-image

نشرة أخبار

01-01-2024

نشرة الساعة 7:15
نشرة الساعة 8:15
نشرة الساعة 14:15
نشرة الساعة 17:15
نشرة الساعة 19:15

إضغط على النشرة التي تريد الاستماع إليها

مقدمة النشرة

play icon pause icon

دخل العالم في العام ٢٠٢٤، في جزء منه، بالاسهم النارية والاحتفالات، وفي جزء آخر بالصواريخ ورعب الحرب، من أوكرانيا إلى مواجهات البحر الأحمر إلى حرب غزة، وجبهة الجنوب المفتوحة، الجامع المشترك فيها كثرة الباحثين عن النصر المفقود، ولو على انقاض الدمار والدماء

قبل الدخول في العام الجديد كان السؤال المركزي عما سينقذ الدولة مما هي فيه، من شغور وانهيار وحرب، وفي اليوم الاول تحول السؤال إلى سلسلة من الاجوبة، من دون مهل للتنفيذ.

معايير النجاح لانتخاب الرئيس تحتاج لارادة داخلية غير متوفرة، تنتظر دفعاً دولياً من الخماسية، دخلت القوى السياسية في فلك انتظار لودريان وهوكستين، ومحاولة ترسيخ فكرة المرشح الثالث

انتهى الترسيم البحري، وبوشر الحديث عن الترسيم البري، في صلب مهمة هوكستين، فيما حزب الله طوّر موقفه من حالة الإسناد إلى اتخاذ حالة الحرب مع اسرائيل ورَبَط توقفَها بالوضع في غزة، بما يؤكد تفرده بالقرار، جاعلاً لبنان ساحة تخدم الاجندة الإيرانية، فيما الحكومة تكرر إلتزام لبنان القرارات الدولية.

وان كان طوفان الأقصى فتح المنطقة على تغييرات كبيرة في الخرائط والنفوذ، فان الصورة الأكبر تنتظر المواجهة الاميركية الإيرانية حيث يبقى من غير المعلوم إلى أين ستؤدي، الى تعقيد او إلى انفراج ينسحب على ملفات المنطقة.

افكار غير نهائية على طريق العام الجديد، والخرق الايجابي فيها متروك للتطورات، وأطيب التمنيات من صوت لبنان لكل اللبنانيين، على أمل أن يحّل السلام والاستقرار والإزدهار

النشرة كاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

دخل العالم في العام ٢٠٢٤، في جزء منه، بالاسهم النارية والاحتفالات، وفي جزء آخر بالصواريخ ورعب الحرب، من أوكرانيا إلى مواجهات البحر الأحمر إلى حرب غزة، وجبهة الجنوب المفتوحة، الجامع المشترك فيها كثرة الباحثين عن النصر المفقود، ولو على انقاض الدمار والدماء

قبل الدخول في العام الجديد كان السؤال المركزي عما سينقذ الدولة مما هي فيه، من شغور وانهيار وحرب، وفي اليوم الاول تحول السؤال إلى سلسلة من الاجوبة، من دون مهل للتنفيذ.

معايير النجاح لانتخاب الرئيس تحتاج لارادة داخلية غير متوفرة، تنتظر دفعاً دولياً من الخماسية، دخلت القوى السياسية في فلك انتظار لودريان وهوكستين، ومحاولة ترسيخ فكرة المرشح الثالث

انتهى الترسيم البحري، وبوشر الحديث عن الترسيم البري، في صلب مهمة هوكستين، فيما حزب الله طوّر موقفه من حالة الإسناد إلى اتخاذ حالة الحرب مع اسرائيل ورَبَط توقفَها بالوضع في غزة، بما يؤكد تفرده بالقرار، جاعلاً لبنان ساحة تخدم الاجندة الإيرانية، فيما الحكومة تكرر إلتزام لبنان القرارات الدولية.

وان كان طوفان الأقصى فتح المنطقة على تغييرات كبيرة في الخرائط والنفوذ، فان الصورة الأكبر تنتظر المواجهة الاميركية الإيرانية حيث يبقى من غير المعلوم إلى أين ستؤدي، الى تعقيد او إلى انفراج ينسحب على ملفات المنطقة.

افكار غير نهائية على طريق العام الجديد، والخرق الايجابي فيها متروك للتطورات، وأطيب التمنيات من صوت لبنان لكل اللبنانيين، على أمل أن يحّل السلام والاستقرار والإزدهار

النشرة كاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

دخل العالم في العام ٢٠٢٤، في جزءٍ منه، بالاسهم النارية والاحتفالات، وفي جزءٍ آخر بالصواريخ ورعب الحرب، من أوكرانيا إلى مواجهات البحر الأحمر إلى حرب غزة، وجبهة الجنوب المفتوحة.. الجامعُ المشترك فيها، كثرةُ الباحثين عن النصرِ المفقود، ولو على انقاض الدمار والدماء.

قبل الدخول في العام الجديد، كان السؤال المركزي عمّا سينُقذ الدولة مما هي فيه، من شغورٍ وانهيارٍ وحرب، وفي اليوم الاول تحوّل السؤال إلى سلسلةٍ من الاجوبة، من دون مُهلٍ للتنفيذ.

معاييرُ النجاح لانتخاب الرئيس، والتهدئة في الجنوب مشترَكة بين الداخل والخارج في انتظار لودريان وهوكستين، فيما طوّر حزب الله موقِفه من حالة الإسناد، إلى اتخاذ حالة الحرب مع اسرائيل، ورَبَط توقفَها بالوضع في غزة، بما يؤكدُ تفردَهُ بالقرار، جاعلاً لبنان ساحةً تخدمُ الاجندة الإيرانية.

افكار غير نهائية على طريق العام الجديد، والخرقُ الايجابي فيها متروكٌ للتطورات، وأطيب التمنيات من صوت لبنان لكل اللبنانيين، على أمل أن يحّل السلام والاستقرار والإزدهار

نشرة الأخبار

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

دخل العالم في العام ٢٠٢٤، في جزءٍ منه، بالاسهم النارية والاحتفالات، وفي جزءٍ آخر بالصواريخ ورعب الحرب، من أوكرانيا إلى مواجهات البحر الأحمر إلى حرب غزة، وجبهة الجنوب المفتوحة.. الجامعُ المشترك فيها، كثرةُ الباحثين عن النصرِ المفقود، ولو على انقاض الدمار والدماء.

قبل الدخول في العام الجديد، كان السؤال المركزي عمّا سينُقذ الدولة مما هي فيه، من شغورٍ وانهيارٍ وحرب، وفي اليوم الاول تحوّل السؤال إلى سلسلةٍ من الاجوبة، من دون مُهلٍ للتنفيذ.

معاييرُ النجاح لانتخاب الرئيس، والتهدئة في الجنوب مشترَكة بين الداخل والخارج في انتظار لودريان وهوكستين، فيما طوّر حزب الله موقِفه من حالة الإسناد، إلى اتخاذ حالة الحرب مع اسرائيل، ورَبَط توقفَها بالوضع في غزة، بما يؤكدُ تفردَهُ بالقرار، جاعلاً لبنان ساحةً تخدمُ الاجندة الإيرانية.

افكار غير نهائية على طريق العام الجديد، والخرقُ الايجابي فيها متروكٌ للتطورات، وأطيب التمنيات من صوت لبنان لكل اللبنانيين، على أمل أن يحّل السلام والاستقرار والإزدهار

النشرة كاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

في اليوم الاول من العام 2024 وبعد ليالي السهر التي امتدت على كل المناطق اللبنانية محققة ارباحا كبيرة لا سيما في قطاع المطاعم والمقاهي، احتدمت جنوبا حيث لُفَّت بلدة كفركلا  بحزام ناري مساء ادى الى مقتل ثلاثة عناصر من حزب الله وتهدمَ عددٌ كبير من المنازل كما استهدف القصف محيط مستشفى ميس الجبل في المقابل وعلى عادتِه اليوم اصدر حزبُ الله بيانات عدد فيها الاماكن التي استهدفَها وهي نفسها التي يقول انه يستهدفُها يوميا حتى ان بركة ريشا وحدب البستان وراميم باتوا يلازمون كل بياناتِ الحزب التي اعتادَ عليها اللبنانيون. هذا التطور في الجنوب رافقته ايضا تصريحاتٌ اسرائيلية تؤكدُ الاستعداد لحربٍ على الحدود الشمالية .في المواقف الداخلية برز رفض البطريرك الراعي في قداس راس السنة ربط انتخاب الرئيس في لبنان بانتهاء الحرب في غزة فيما رد رئيس مجلس النواب نبيه بري عن الكلام حول وجود صفقة تقضي بمقايضة تطبيق القرار «1701» برئاسة الجمهورية وقال: «نحن لا نفرّط بمتر واحد من الجنوب أو من الأراضي اللبنانية في مقابل حصولنا على أعلى المناصب في الدولة». وقبل الدخول في التفاصيل نشير الى ان   تفقّد قائد الجيش العماد جوزاف عون قيادة فوج التدخل الخامس في كفردونين، حيث اطّلع على المهمات المنفَّذة في سياق التطورات عند الحدود الجنوبية. كما التقى الضباط والعسكريين وقدم لهم التعزية بالرقيب عبد الكريم المقداد الذي استشهد جرّاء تعرّض مركز عسكري تابع للجيش في العديسة – الجنوب للقصف من قبل العدو الإسرائيلي بتاريخ 5 /12 /2023، إلى جانب إصابة عدد من العسكريين.

واعتبر عون أن “صمود عناصر الفوج وسائر الوحدات المنتشرة في الجنوب أمام التحديات الراهنة مهم لأبناء المنطقة”، مشيدًا بتضحياتهم، ولافتًا إلى أن “تفانيهم مع رفاقهم في أداء مهماتهم طمأن اللبنانيين خلال الأعياد”.

بعدها انتقل إلى قيادة وحدة احتياط قائد اليونيفيل في دير كيفا، حيث التقى وزير الجيوش الفرنسية Sébastien Lecornu الذي كان في زيارة للوحدة. ونوّه العماد عون بجهود عناصر الوحدة وسائر عناصر اليونيفيل، واحترافهم وتضحياتهم في أداء الواجب، مشددًا على أهمية التعاون بين الجيش واليونيفيل ضمن إطار القرار ١٧٠١، بخاصة خلال الظروف الاستثنائية الحالية.

نشرة الأخبار

play icon pause icon