إضغط على النشرة التي تريد الاستماع إليها
النشرة كاملة
مقدمة النشرة
على مدى خمس سنوات، بقي ملف انفجار مرفأ بيروت أسير التجاذبات السياسية والعراقيل القضائية، بعدما تحوّل التحقيق العدلي في واحدة من أكبر الجرائم التي شهدها لبنان إلى ساحة مواجهة بين القضاء وقوى الأمر الواقع. فمنذ عام 2020 وحتى عام 2025، اصطدم مسار التحقيق بعوائق متتالية أدّت عمليًا إلى تعطيله، كان أبرزها الدعاوى المقدّمة ضد المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، والتي بقيت عالقة نتيجة الشلل الذي أصاب الجسم القضائي، ما حال دون البت بها، وانتهى إلى تجميد عمل المحقق العدلي وكف يده عن الملف.مع وصول الوزير عادل نصار إلى وزارة العدل، بدأ مسار مختلف في مقاربة الأزمة القضائية، انطلاقًا من إعادة تفعيل المؤسسات تمهيداً لمعالجة الملفات العالقة. اليوم الكل في انتظار الحقيقة وتحقيق العدالة ولكن السؤال هل الجهات الامنية جاهزة لتولي مسؤولياتها لحظة صدور القرار وسوق المجرمين الى العدالة سؤال طرحه صراحة بالامس وزير العدل عادل نصار في لقاء عقد في احدى فنادق بيروت. اما فيما خص مفاوضات روما فجديد المعلومات تفيد بانه ولأول مرة الجانب الإسرائيليي تراجع عن رفضه البحث بالترسيم البري ويقبل بالعمل على إعادةإظهار الحدود المرسمة دولياً
كما ان الوفداللبناني مصر على رفع مطلبه من الوفد الإسرائيلي المشارك إلى الوفد الإسرائيلي السياسي والجانب الأميركي يتفهم مطلب لبنان حتى النهاية والوفد اللبناني يضع على الطاولة مطلبا ملحا لإعادة تجديد وقف النار المعلن سابقاً وإصراراً على وقف الجانب الإسرائيلي لانتهاكه. وفيالرابع من اب ايضا خرج علينا نعيم قاسم من وراءالشاشة طبعا وهددا ومتوعدا وهو لا يدرك ان زمن الاول تحول ومتهما رئيس الجمهورية بالخيانة والاغرب انه بات يريد لقاء علنيا مع الرئيس الشرع نعم نعم انه المضحك المبكي في التخبط النفسي والميداني الذي يعيشه قاسم ولكن ان نسي قاسم او تناسى فان السوريين لم ينسوا اطفال مضايا الذي ماتوا جوعا لان الحزب فرضا حصارا عليهم والشعب السوري لم ينسى أطفال حلب الذين امطرتموهم بالكيماوي والبراميل المتفجرة مع بشاركم البائد والشعب السوري لم ولن ينسى اساليب التعذيب الوحشية التي مارستموها مع النظام البائد بحق من رفض نظام الأسد ووجدكم بسوريا والان تطالبون بلقاء علني صحيح ان يلي استحوا ماتوا. والرد لم يتاخر من قصر السيادة في بعبدا حيث قالت المصادر الجيش موجود في كل لبنان ورح يكون موجود بكل لبنان.
النشرة الكاملة