background-image

نشرة أخبار

07-06-2024

نشرة الساعة 7:15
نشرة الساعة 8:15
نشرة الساعة 14:15
نشرة الساعة 17:15
نشرة الساعة 19:15

إضغط على النشرة التي تريد الاستماع إليها

مقدمة النشرة

play icon pause icon

قياس التوصل إلى هدنة لم يعد بالأمتار، انما بالايام الممّددة، بعدما أظهرت إسرائيل وحماس مواقف مخالفة لما تضمره النوايا، بعد نقل واشنطن اقتراحها الى مجلس الامن، آملة صدوره بقرار، وقياس الارتدادات على الجبهة الجنوبية، لا يملك الجواب الحاسم للمسار الميداني، ولو اشار مستوى التهديدات الاسرائيلية إلى التصعيد، وايام صعبة.

ويتفلت الملف الرئاسي من اي وحدة للقياس، فالحراك الاشتراكي في ظاهره الاستطلاعي لم يغيّر من طبيعة المواقف المكررة في كل ظرف وزمان، وعدوى الزيارات واللقاءات تنتقل إلى افرقاء آخرين، اما قياس حسّ استشعار المخاطر لدى الافرقاء فلا يتحرك ومفقود

النشرة كاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

قياس التوصل إلى هدنة لم يعد بالأمتار، انما بالايام الممّددة، بعدما أظهرت إسرائيل وحماس مواقف مخالفة لما تضمره النوايا، بعد نقل واشنطن اقتراحها الى مجلس الامن، آملة صدوره بقرار، وقياس الارتدادات على الجبهة الجنوبية، لا يملك الجواب الحاسم للمسار الميداني، ولو اشار مستوى التهديدات الاسرائيلية إلى التصعيد، وايام صعبة.

ويتفلت الملف الرئاسي من اي وحدة للقياس، فالحراك الاشتراكي في ظاهره الاستطلاعي لم يغيّر من طبيعة المواقف المكررة في كل ظرف وزمان، وعدوى الزيارات واللقاءات تنتقل إلى افرقاء آخرين، اما قياس حسّ استشعار المخاطر لدى الافرقاء فلا يتحرك ومفقود

النشرة كاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

يمكن اختصار الوضع اللبناني بعبارة لا حول ولا قوة فرئيس الحكومة الذي اعترف علنية على الشاشة ان قرار الحرب والسلم ليس عنده يعول اليوم ويرحب   بالبيان الصادر عن قادة  الاتحاد الأوروبي الذي شدد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في لبنان وهذا دليل جديد على ان الحزب بات يمسك ويقبض على اخر معاقل المؤسسات الشرعية اللبنانية .وبالتالي فالميليشيا استباحت الدولة والمعارضة تواجه بما أمكن لاعادة الحياة الى المؤسسات الشرعية وانتخاب رئيس غير تابع لمحور الممانعة الذي جر على لبنان الويلات واعادنا سنين الى الوراء.وفس هذا الاطار رد جهاز الاعلام في حزب الكتائب على جوقة الشتامين في حزب الله وقال في بيانه:”تغيب “جوقة الشتّامين” الإعلامية لفترات وتعود وتنبثق من جديد بحسب رغبة المشغّل، وهذا ما ظهر في اليومين الاخيرين بعد سلسلة مقابلات لرئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل.

“الجوقة” أضحت معروفة ولم يعد أحداً “قابضها جد” في المؤسسات الاعلامية لكنها تلاقي بعض المنصات الرقمية لبث سمومها.

 

تعودنا عليها ولم نعد نتوقف عن ما يصدر عن أفرادها، فهم مكشوفون، ذميون، تافهون وكاذبون وهذا ما يقوله من يصفّق لهم وليس نحن، وهم بالنسبة اليهم منفذاً للشتائم وكلام السوق والسوء.

 

تعودنا عليهم، أبواق لا يتكلمون الّا بما يزودهم به مشغلهم حتى من دون فهم للمضمون، وهذا ما أثبته احدهم عندما استرسل طويلاً في مهاجمة فكرة لم يقلها أحد انما تهيأت له، ونسبها زوراً لرئيس الكتائب، فيما استفاض موتور آخر بهجوم بالشخصي بعد أن عجز الرد بالحجة والمنطق.

فإلى المشغل الأساسي اي قيادة “حزب الله”، الاستثمار بهذه الجوقة اصبح هزلياً، وفراغهم الفكري والسياسي والاخلاقي أصبح خاسرا وهم يدفعون ثمن أمر المهمة الخاطئ الصادر عنكم.

 

وإذا كان لديكم ما تقولونه، فتفضلوا به عبر عناصر ومسؤولي حزبكم الذين تاقت لهم الشاشات منذ أن قررتم فتح جبهة العنترة والتكابر، فألاعيبكم الإعلامية الأمنية قد هزلت وقد اعتدنا عليها منذ أكثر من عقدين، عندما قررتم نحر الحرية والسطوة على القرار في لبنان.

النشرة كاملة

play icon pause icon

مقدمة النشرة

play icon pause icon

يمكن اختصار الوضع اللبناني بعبارة لا حول ولا قوة فرئيس الحكومة الذي اعترف علنية على الشاشة ان قرار الحرب والسلم ليس عنده يعول اليوم ويرحب   بالبيان الصادر عن قادة  الاتحاد الأوروبي الذي شدد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في لبنان وهذا دليل جديد على ان الحزب بات يمسك ويقبض على اخر معاقل المؤسسات الشرعية اللبنانية .وبالتالي فالميليشيا استباحت الدولة والمعارضة تواجه بما أمكن لاعادة الحياة الى المؤسسات الشرعية وانتخاب رئيس غير تابع لمحور الممانعة الذي جر على لبنان الويلات واعادنا سنين الى الوراء.وفس هذا الاطار رد جهاز الاعلام في حزب الكتائب على جوقة الشتامين في حزب الله وقال في بيانه:”تغيب “جوقة الشتّامين” الإعلامية لفترات وتعود وتنبثق من جديد بحسب رغبة المشغّل، وهذا ما ظهر في اليومين الاخيرين بعد سلسلة مقابلات لرئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل.

“الجوقة” أضحت معروفة ولم يعد أحداً “قابضها جد” في المؤسسات الاعلامية لكنها تلاقي بعض المنصات الرقمية لبث سمومها.

 

تعودنا عليها ولم نعد نتوقف عن ما يصدر عن أفرادها، فهم مكشوفون، ذميون، تافهون وكاذبون وهذا ما يقوله من يصفّق لهم وليس نحن، وهم بالنسبة اليهم منفذاً للشتائم وكلام السوق والسوء.

 

تعودنا عليهم، أبواق لا يتكلمون الّا بما يزودهم به مشغلهم حتى من دون فهم للمضمون، وهذا ما أثبته احدهم عندما استرسل طويلاً في مهاجمة فكرة لم يقلها أحد انما تهيأت له، ونسبها زوراً لرئيس الكتائب، فيما استفاض موتور آخر بهجوم بالشخصي بعد أن عجز الرد بالحجة والمنطق.

فإلى المشغل الأساسي اي قيادة “حزب الله”، الاستثمار بهذه الجوقة اصبح هزلياً، وفراغهم الفكري والسياسي والاخلاقي أصبح خاسرا وهم يدفعون ثمن أمر المهمة الخاطئ الصادر عنكم.

 

وإذا كان لديكم ما تقولونه، فتفضلوا به عبر عناصر ومسؤولي حزبكم الذين تاقت لهم الشاشات منذ أن قررتم فتح جبهة العنترة والتكابر، فألاعيبكم الإعلامية الأمنية قد هزلت وقد اعتدنا عليها منذ أكثر من عقدين، عندما قررتم نحر الحرية والسطوة على القرار في لبنان.

النشرة كاملة

play icon pause icon